تفاعلت الإعلامية المصرية لميس الحديدي مع واقعة إنتـ. ـحار البلوغر بسنت سليمان حيث حرصت على توجيه رسالة لا سيما أنها إستضافت الراحلة في لقاء إعلامي منذ ست سنوات.
لميس الحديدي تعلق على رحيل بسنت سليمان
في التفاصيل، نشرت لميس الحديدي مقطع فيديو على حسابها الرسمي على “إنستغرام” من لقاء إعلامي سابق أجرته مع بسنت سليمان في عام 2020 في برنامج “القاهرة الآن” الذي كانت تقدمه لميس الحديدي آنذاك.
وعلّقت لميس الحديدي على الفيديو كاتبة: “حكايتها ..
من6 سنين كانت ضيفتي – مع أخريات – فى برنامج “القاهرة الان” على قناة” العربية الحدث. كانت الحلقة عن العنف ضد النساء .. من 6 سنين و هي ضحية دائرة العنف التي لم تنته ..”
تابعت : يمكن ده يكون جزء من الحكاية .. بس جزء مهم.. الست اللي حاربت سنين علشان تفضل جنب ولادها دفعها الاحباط و الألم فى الآخر انها تسيبهم و تمشي.. لأنها ببساطة مالقتش حد يسندها.”
أضافت: “قصتها سمعناها كتير مش أول مرة ووسطنا دلوقت مئات مستنيين حد بس يسندهم و ما يقولهمش الكلمة الأشهر “استحملي” و بلا حدود .
معرفش باقي حكايتها حصل فيه ايه .. لكن ده كان جزء من القصة ..من ست سنين و هى بتصرخ و ماحدش سمع..”
ختمت لميس الحديدي رسالتها حيث شكرت للجهات المختصة في مصر التي منعت تداول فيديو إنتـ. ـحار البلوغر بسنت سليمان بسبب قساوة المشهد.
تفاصيل قصة بسنت سليمان
خلال ظهورها الإعلامي مع لميس الحديدي، روت بسنت سليمان تفاصيل معاناتها حيث روت الراحلة تفاصيل صادمة عن معاناتها فبينما كانت تدعم زوجها وتضحي بدراستها وعملها ليرتقي مهنيًا، كانت هي تنهار نفسيًا وجسديًا. ومع العودة إلى مصر، لم تجد الأمان بل واجهت “استباحة” لحرمة منزلها من قِبل والد زوجها، الذي كان يقتحم خصوصيتها في أوقات متأخرة، ويقابل اعتراضها بالاعتداء اللفظي والجسدي أمام الجيران.
وكشفت بسنت أنها حاولت الانفصال بسلام، معرضةً التنازل عن حقوقها مقابل “طلاق حضاري” يحمي نفسية بناتها، لكن زوجها رفض قائلاً: “طلاقي ليس مودرن.. سأجركِ للمحاكم”. وبالفعل، اختفى الزوج وقطع المصاريف، ليحل محله والده الذي اعتدى عليها جسدياً أمام طفلتها ابنة الأربع سنوات، وخيّرها بعبارات قاسية: “أنتِ والدكِ متوفى وليس لكِ سند.. إما الطاعة العمياء أو المرمطة في المحاكم”.
ختمت بسنت شهادتها القديمة بالإشارة إلى أنها اضطرت لرفع دعوى قضائية بعدما ادعى زوجها تطليقها دون تسليمها “القسيمة”، لتبقى معلقة بين نارين.
السلطات المصرية تمنع تداول اي مقاطع مرتبطة بالوفاة
قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، إلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام القانون رقم 180 لسنة 2018، بعدم نشر أي مقاطع مصورة تتعلق بواقعة إلقاء سيدة لنفسها من الطابق الثالث عشر بمدينة الإسكندرية.
كما شدد المجلس على حظر نشر أي أخبار تتضمن التصريح باسم المتوفاة، احترامًا لحرمة الوفاة، وتطبيقًا للأكواد المهنية الصادرة عنه، وعلى رأسها كود التغطية الإعلامية لحوادث الانتحار، الصادر بقرار المجلس رقم 62 لسنة 2021.
أيضاً قرر المجلس مخاطبة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحذف هذه المقاطع من جميع منصات التواصل الاجتماعي أينما تم نشرها بالمخالفة لهذا القرار، مع تكليف الإدارة العامة للرصد بمتابعة التنفيذ.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









