زار النجم السوري ناصيف زيتون والدة الإعلامي مصطفى الآغا، في لفتة إنسانية عفوية تعكس تواضعه وتبرز الجانب الإنساني من شخصيته.
في هذا السياق، شارك مصطفى الآغا جمهوره عبر صفحته على إنستغرام مقطع فيديو يوّثق اللقاء المميز الذي جمع ناصيف زيتون بوالدته وأرفقه بتعليقٍ جاء فيه:”طلعت أمي بتحب اغاني ناصيف زيتون”.
بدوره علّق ناصيف زيتون كاتبًا:” الله يخليها يا ابو كرم الغالي و تضلو بصحتكن و انا بحبكن من قلب قلبي”
وأظهر الجمهور تفاعله مع هذه اللفتة المميزة من ناصيف زيتون وكتب:”مين مابيحب اغاني ناصيفووو”، ” الله يحفظها ويسلمها بصحة وعافية هو صراحة صراحة في حد مابيحب ناصيف زيتون صوت واحساس روعة الروعة”، “الله يحفظها ويحميكم ويسعدكم”، “ربي يحفظهاا وينور حياتكم بوجودهاا ع طول يارب”….
في سياقٍ منفصل، كام قد ودّع مصطفى الآغا برنامج “صدى الملاعب” الذي قدمه على مدار 19 عاماً بكلمات مؤثرة في الحلقة الأخيرة وقال:” القلم في يدي و آن له أن يستريح ، هي الحلقة الأخيرة من صدى الملاعب ، صداكم ، صدى الناس، صدى الأسرة ، صدى العرب”.
تابع:” اليوم سأقول لآخر مرة اربطوا الأحزمة، واليوم سنسدل الستار على برنامج رافقني شخصياً ثلث عمري ، قد يتفق البعض وقد يختلفون ولكن الثابت أن البرنامج صمد 19 عاماً ديْدنه الحيادية والمهنية والتقارير المختلفة والضيوف المميزين”.
استكمل قائلاً:” نودّع صدى اليوم وكأننا نودع ابناً أو أخاً أو صديقاً رافقنا طيلة هذه السنوات ، نودّع صدى ولكن نترك ارثاً وأثراً نعتقد أنه سيبقى لأجيال”.
أمّا عن آخر أعمال ناصيف زيتون فكانت “Mi Amor” التي تحمل طابعًا خاصًّا، يجمع بين عمق صوت ناصيف زيتون والايقاعات الغربيّة التي قدّمها ريكي ريتش، ما جعل منها مزيجًا فنّيًا يجذبُ مُستمعين من مختلف أنحاء العالم ومن شتّى الأذواق. وتتميّز “Mi Amor” بإيقاعاتها العصريّة التي تحملُ لمساتٍ شرقيّة، حيثُ تمزج بين الموسيقى الغربيّة الحديثة من جهة، والألحان العربيّة الشرقيّة من جهةٍ أخرى.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









