أحيت الفنانة لطيفة التونسية الذكرى الأولى لرحيل الموسيقار الكبير زياد الرحباني، برسالة حملت الكثير من الوفاء والامتنان، استذكرت فيها تجربتهما الفنية والإنسانية، مؤكدة أن إرثه لن يغيب عن الذاكرة، وأن آخر عمل جمعهما سيرى النور قريبًا بالصورة التي كان يحلم بها.وشاركت لطيفة عبر حسابها الرسمي على منصة “إنستغرام” مقطع فيديو مؤثرًا ضم مشاهد من وجودها إلى جانب الراحل زياد الرحباني داخل الاستوديو أثناء تسجيل إحدى الأغنيات، في لحظات عكست العلاقة الفنية المميزة التي جمعتهما، وفتحت نافذة على كواليس تعاونهما الأخير.وتحدثت لطيفة بتأثر كبير عن زياد الرحباني، مؤكدة أن الحديث عنه لا يشبه الحديث عن أي فنان آخر، وقالت إنه كان عالمًا متكاملًا وحالة فنية استثنائية تركت بصمة لا تُنسى في الموسيقى العربية، مضيفة أن وجوده في حياتها شكّل محطة مختلفة ستظل راسخة في ذاكرتها.وأكدت لطيفة التونسية أن رحيل زياد لم يُنه حضوره، بل إن أعماله وإبداعه ما زالا يعيشان بين الناس، معتبرة أن الفن الحقيقي يبقى خالدًا مهما غاب أصحابه، وأن اسمه سيظل حاضرًا في وجدان كل من يعرف قيمة الموسيقى والإبداع.
وكشفت لطيفة أن آخر مشروع فني جمعها بالراحل سيُطرح قريبًا، مشيرة إلى أنها تشعر بمسؤولية كبيرة تجاه هذا العمل، وتسعى إلى تقديمه بأفضل صورة ممكنة، احترامًا لتاريخه الكبير ووفاءً للثقة التي منحها إياها خلال مراحل تنفيذه. وأضافت أنها قطعت وعدًا على نفسها بأن يخرج العمل كما كان يتمنى، ليكون بمثابة تحية تليق بمسيرته وإرثه الفني.كما لفتت إلى أن غياب زياد الرحباني لا يزال يترك أثرًا عميقًا في حياتها، مؤكدة أنها تستحضره باستمرار وتشعر بأن حضوره لم ينقطع، وهو ما انعكس في كلماتها المؤثرة التي اختتمت بها رسالتها، مشددة على أن الفنان الحقيقي لا يرحل ما دام أثره باقياً في وجدان الناس.وحظي منشور لطيفة بتفاعل واسع من جمهورها، إذ استعاد المتابعون محطات زياد الرحباني الموسيقية والمسرحية، معتبرين أن أعماله لا تزال تشكل مرجعًا فنيًا استثنائيًا في العالم العربي، فيما عبّر كثيرون عن حماسهم لسماع آخر تعاون جمعه بالفنانة لطيفة التونسية، والذي يكتسب أهمية خاصة كونه يوثق آخر بصماته الفنية قبل رحيله.والجدير بالذكر أن زياد الرحباني رحل في 26 يوليو/تموز 2025، بعد مسيرة امتدت لعقود، رسخ خلالها مكانته كأحد أبرز المجددين في الموسيقى والمسرح العربي، تاركًا إرثًا فنيًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة الأجيال.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









