في تطور جديد يعيد القضية إلى الواجهة، تقدّم فريق الدفاع عن الهضبة عمرو دياب بطعن رسمي على الحكم الصادر ضده في واقعة صفع الشاب سعد أسامة خلال إحدى حفلاته بأحد فنادق القاهرة، وهو الحكم الذي قضى بتغريم دياب 200 جنيه، بعد إدانته بالتعدي بالضرب، لتُعاد بذلك فتح القضية أمام القضاء من جديد.وكانت محكمة مستأنف جنح القاهرة الجديدة قد أيدت الحكم السابق، ما دفع المحامي أشرف عبد العزيز، وكيل الفنان، إلى تقديم استئناف رسمي، مطالبًا ببراءة موكله من التهمة المنسوبة إليه، ومشيرًا إلى أن الواقعة لم تكن اعتداءً متعمّدًا، بل رد فعل على استفزاز واضح تعرّض له الفنان أثناء الحفل.وتعود تفاصيل الواقعة إلى إحدى السهرات الفنية التي أحياها عمرو دياب في أحد الفنادق، حيث حاول الشاب سعد أسامة الاقتراب من الفنان لالتقاط صورة تذكارية، قبل أن يتعرض للصفع أمام الحضور، بحسب أقواله في التحقيقات. وقد أحالت النيابة العامة الطرفين إلى محكمة الجنح، بعد توجيه تهمة التعدي بالضرب إلى دياب، وتهمة مضايقة فنان أثناء أداء عمله إلى الشاب.وفي المقابل، نفى عمرو دياب الاتهام، مؤكدًا أن الشاب تعمّد مضايقته لفظيًا واستفزازه خلال الحفل، ما أدى إلى تصاعد الموقف وحدوث الاحتكاك، دون وجود نية مسبقة للاعتداء. وأوضح فريق الدفاع أن الواقعة لا تستوجب الإدانة، خاصة في ظل غياب أي تسجيل مصوّر يوثّق الحادثة بشكل مباشر.ومن المتوقع أن تنظر المحكمة المختصة في الطعن المقدّم خلال الفترة المقبلة، لتحديد ما إذا كان سيتم تأييد الحكم السابق أو إلغاؤه، وسط اهتمام إعلامي وجماهيري واسع بالقضية التي أثارت جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبر الواقعة إساءة غير مبررة، ومن رأى أنها رد فعل طبيعي في لحظة توتر.وتُعد هذه القضية من أبرز الملفات القانونية التي واجهت الفنان عمرو دياب خلال مسيرته، إذ نادرًا ما يرتبط اسمه بنزاعات قضائية، ما جعل الواقعة محط أنظار المتابعين، خاصة في ظل مكانته الفنية الممتدة لعقود.وبين الطعن القانوني والتفاعل الجماهيري، يبقى الحكم النهائي بيد القضاء، الذي سيحسم الجدل حول واقعة أثارت أكثر من سؤال عن حدود التفاعل بين الجمهور والفنانين في المناسبات العامة.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









