استذكرت النجمة لطيفة التونسية الراحل القدير زياد الرحباني في يوم ميلاده، الذي صادف في الأول من كانون الثاني /يناير.
في هذا السياق، كتبت لطيفة تدوينة على حسابها على “أكس”، جاء فيها: “عيدك فى الجنه يا حبيب قلبى الف رحمه ونور على روحك ويصبرنا على فراقك”.
نشير إلى أنّ آخر أعمال الموسيقار الراحل زياد الرحباني كان ألبوم غنائي جمعه بلطيفة التونسية والذي وصفته لطيفة التونسية في تصريحات لها بأنّه كان “حلم عمرها” ، معتبرة أن العمل يحمل طابعاً فنياً خاصاً يعكس بصمة زياد الرحباني الإبداعية.
عيدك فى الجنه يا حبيب قلبى الف رحمه ونور على روحك ويصبرنا على فراقك 🥲🥲🥲🥲🥲🥲🥲🥲🥲#زياد_الرحبانى @ziad Rahbani pic.twitter.com/3UUdWikRhK
— Latifa Al-Tunisia (@latisol) January 1, 2026
وكانت لطيفة التونسية أعربت عن حزنها الشديد عقب رحيل زياد الرحباني ، قائلة إن “خسارته مؤلمة وكبيرة”، مؤكدة أنها كانت تتحضر منذ سنوات لليوم الذي ستغني فيه من ألحانه.
وكان زياد الرحباني قد شيّع إلى مثواه الأخير في الثامن والعشرين تموز /يوليو حيث تجمّع الآلاف من ألف من محبي الرحباني أمام مستشفى “بي أم جي” منذ ساعات الصباح الأولى بعدما تداعوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومجموعات الدردشة.
وأحضر عدد منهم وروداً بيضاء وحمراء وباقات أزهار، كما حمل آخرون صوراً للرحباني كُتب على بعضها “بَلا وَلا شي…بحبّك”، في إشارة إلى اسم إحدى أغنياته.
وكرر لُبنانيون دعوات تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي في اليومين الأخيرين، “بإعلان الحداد الوطني وتنكيس الإعلام اللبناني نظراً إلى مكانة الراحل”.
تجدر الإشارة إلى أنّ زياد الرحباني توفي في 26 تموز /يوليو الماضي عن عمر ناهز 69 عامًا بعد صراعٍ مع المرض، تاركًا إرثًا فنيًّا للأجيال.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









