عاد النجم اللبناني فضل شاكر ليتصدّر إهتمام الإعلام الفني والجمهور بعدما شهد ملفه القضائي مستجدات لافتة في ظل الحديث عن دخول ملف فضل شاكر القانوني مرحلة التجميد بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية المقلقة التي تشهدها المنطقة من جهة والتي يواجهها لبنان من جهة أخرى مع إستمرار العـ. ـدوان الإسـ. ـرائيلي.
في هذا الإطار ، نفت مصادر مطلعة بشكل قاطع ما تم تداوله حول دخول ملف قضية فضل شاكر المرتبطة بأحداث عبرا، مرحلة التجميد نتيجة الأحداث الراهنة، مؤكدة أن الإجراءات القضائية لا تزال مستمرة وفق الأطر القانونية المعتمدة، ومن دون أي تعليق أو تعطيل.
وبحسب المصادر نفسها ، فإن فضل شاكر، الموجود حالياً في مقر وزارة الدفاع اللبنانية في منطقة اليرزة، يواصل متابعة ملفاته أمام القضاء اللبناني، ملتزماً بالمواعيد التي تحددها الجهات القضائية المختصة. ويعكس هذا الالتزام مساراً قانونياً قائماً على المثول أمام العدالة، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه الجلسات المقبلة.
في السياق عينه، إنه من المنتظر أن ًيمثل فضل شاكر أمام محكمة جنايات بيروت يوم الجمعة 24 نيسان/أبريل الجاري ، في جلسة يرأسها القاضي بلال ضناوي، وذلك ضمن قضية تتعلق بتهمة محاولة قتـ. ـل هلال حمود الذي كان متواجدًا أثناء أحداث عبرا.
ووفق المعطيات المتداولة، من المحتمل أن يصدر حكمًا بالبراءة في هذه القضية، في ضوء عدم ثبوت أي تدخل مباشر لفضل شاكر في الاشتباكات التي وقعت عام 2013 بين أنصار أحمد الأسير ومناصري حمود. كما أن إسقاط الأخير لحقه الشخصي بموجب محضر صلح بين الطرفين، يعزز من احتمالات هذا المسار القضائي.
أما على صعيد الملف العسكري، فيُتوقع أن يمثل شاكر مجدداً أمام المحكمة العسكرية يوم الثلاثاء 26 أيار/مايو المقبل، برئاسة القاضي وسيم فياض، وذلك في إطار قضية أحداث عبرا التي تعود إلى العام 2013، إلا أن موعد الجلسة لا يزال عرضة للتعديل، نظراً لتزامنه مع وقفة عرفة، ما قد يفرض تغييرات على جدول الجلسات وفق ما تقرره المحكمة.
في سياق متصل، كانت آخر جلسة عقدت في 24 آذار/مارس الماضي، قد اتسمت بالاختصار، إذ لم تتجاوز مدتها عشر دقائق. وخلالها، استمعت المحكمة إلى إفادة الشاهد وليد البلبيسي، الذي كان من المقربين إلى فضل شاكر في تلك المرحلة، حيث قدّم البلبيسي رواية مفصلة حول ملابسات اندلاع المواجهات في عبرا، مشيراً إلى أن فضل شاكر لم يكن على علم مسبق ببدء الاشتباكات، في ظل خلاف قائم آنذاك مع أحمد الأسير.
كما أوضح أن فضل شاكر نُقل بشكل عاجل من موقع الأحداث حفاظاً على سلامته، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى مخيم عين الحلوة مع تراجع حدة التوتر. وأكد أيضاً أن الأسلحة التي كانت بحوزة مجموعة فضل شاكر قد سُلّمت إلى الجيش اللبناني قبل اندلاع المواجهات بأسبوع، بالتنسيق مع الجهات المعنية، ما يشكل نقطة محورية في مسار الدفاع.
رغم أهمية شهادة وليد البلبيسي، اكتفت المحكمة بهذا القدر من الاستماع، معتبرة أن الإفادة المقدمة كافية في هذه المرحلة، من دون الحاجة إلى التوسع في استجوابات إضافية، الأمر الذي اختصر زمن الجلسة بشكل لافت.
وبناءً على ما تقدّم، يبدو أن ملف فضل شاكر على موعد مع مرحلة دقيقة وحاسمة، مع اقتراب مواعيد جلسات مفصلية قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة، وسط متابعة إعلامية وشعبية حثيثة، وترقب لما ستؤول إليه الأحكام القضائية في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الوسطين الفني والقانوني في لبنان.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.








