في حلقة اتسمت بالوضوح والصراحة، حلّت الممثلة المصرية غادة عادل ضيفة على الحلقة التاسعة من برنامج رامز ليفل الوحش الذي يقدّمه الممثل المصري رامز جلال، في ظهور حظي بمتابعة واسعة وتفاعل ملحوظ عبر المنصات الرقمية، نظراً لما تضمّنه من اعترافات مباشرة ومواقف اتسمت بالثبات والهدوء.الحلقة خرجت عن الإطار التقليدي للمقالب، إذ لم تقتصر على عنصر المفاجأة، بل تحوّلت إلى مساحة حوار صريح تناول محطات شخصية من حياة غادة عادل.
رامز، بأسلوبه القائم على المواجهة الساخرة، طرح أسئلة مباشرة تتعلق بتجربتها العائلية وتغيّر مظهرها في الفترة الأخيرة، بينما تعاملت غادة عادل مع الطرح بثقة واضحة، محافظة على اتزانها في الردود، ومقدّمة إجابات مختصرة وحاسمة.أبرز ما جاء في الحلقة كان حسمها الجدل الدائر حول فقدانها الملحوظ للوزن، بعدما انتشرت خلال الأشهر الماضية تكهنات بشأن استعانتها بأدوية مخصّصة للتخسيس. غادة عادل أكدت صراحة أنها استخدمت حقن «مونجارو» ضمن إطار طبي منظّم وتحت إشراف مختصين، موضحة أن القرار لم يكن عشوائياً، بل جاء بعد دراسة ومتابعة دقيقة لحالتها الصحية.
هذا التصريح وضع حدًا لحالة التأويل التي رافقت إطلالاتها الأخيرة، وقدّم روايتها الرسمية أمام الجمهور، بعيداً عن الشائعات.الحلقة تطرّقت أيضاً إلى حياتها الخاصة، ولا سيما انفصالها عن المخرج مجدي الهواري بعد سنوات من الزواج أثمرت خمسة أبناء. وفي هذا السياق، شددت غادة عادل على استمرار العلاقة الودية والاحترام المتبادل بينهما، مؤكدة أن مسؤولية الأبناء تظل أولوية مشتركة، وأن الانفصال لا يعني القطيعة. حديثها عكس نضجاً في إدارة العلاقة بعد انتهاء الزواج، ولاقى إشادة من شريحة واسعة من المتابعين الذين رأوا في كلامها نموذجاً متزناً للتعامل مع التحولات الأسرية.
ومن بين الأسئلة التي حملت طابعاً خفيفاً، استفسر رامز عمّا إذا كانت قد دخلت في شجار جسدي في حياتها، فجاء ردها واضحاً بالنفي، مؤكدة أن أي خلاف يمكن احتواؤه بالحوار، من دون أن يتجاوز حدود النقاش. هذا الموقف انسجم مع الصورة التي ظهرت بها طوال الحلقة: شخصية هادئة، واضحة، وقادرة على التعامل مع المواقف المفاجئة بثبات.إطلالة غادة عادل في هذا الموسم من البرنامج شكّلت محطة لافتة، ليس فقط بسبب طبيعة المقلب، بل لما حملته من رسائل مباشرة حول حياتها الشخصية واختياراتها الصحية. وبين أسئلة رامز جلال الحادة وردودها المتزنة، خرجت الحلقة بصورة مختلفة، جمعت بين الطابع الترفيهي والبعد الإنساني، وقدّمت مادة حوارية تجاوزت حدود المقلب إلى مساحة مكاشفة واضحة أمام الجمهور.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









