في مشهد يختصر العلاقة بين الفن والرمزية الوطنية، زارت الفنانة اللبنانية عبير نعمة يوم الأحد قصر بعبدا، حيث التقت رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون وعقيلته السيدة الأولى نعمت عون. الزيارة التي وثّقتها الفنانة عبير نعمة عبر حسابها الرسمي على منصة “إنستغرام”، حملت طابعاً وجدانيّاً واضحاً، إذ عبّرت الفنانة عبير نعمة عن اعتزازها الكبير بهذا اللقاء، وكتبت: “تشرفت بزيارة فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون، والسيدة الأولى نعمت عون… زيارة أعتز وأفتخر بها من القلب.”الصور التي نشرتها عبير نعمة أظهرت أجواءً من الاحترام والود، حيث بدت الفنانة عبير نعمة إلى جانب الرئيس جوزيف عون والسيدة الأولى نعمت عون في قصر بعبدا، في مشهد يعكس حضور الفن اللبناني في جميع المجالات، ويؤكد أن الفنانين ليسوا مجرد أصوات على المسرح، بل أيضاً وجوه تحمل رسائل اجتماعية وثقافية. زيارة الفنانة عبير نعمة إلى بعبدا لم تمر مرور الكرام، إذ تفاعل معها جمهورها على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع، معتبرين أن حضورها في القصر الجمهوري هو تكريم لمسيرتها الفنية التي تميّزت بالهدوء والرمزية، بعيداً عن الصخب الإعلامي. البعض رأى أن هذه الخطوة تحمل دلالة على مكانة الفن اللبناني في المشهد الوطني، فيما اعتبر آخرون أن عبير نعمة استطاعت أن تجمع بين صوتها الفني ورسالتها الإنسانية في لحظة واحدة.منذ سنوات، عُرفت عبير نعمة بقدرتها على المزج بين الغناء التراثي والحديث، وبأسلوبها الذي يوازن بين الأصالة والتجديد. حضورها في بعبدا بدا امتداداً لهذا النهج، حيث حملت معها صورة الفنانة التي لا تكتفي بالظهور الفني، بل تسعى أيضاً إلى أن تكون جزءاً من المشهد الاجتماعي والوطني. اللافت أن تعليق عبير نعمة على الزيارة جاء بسيطاً وصادقاً، بعيداً عن المبالغة أو التهويل، وهو ما يعكس شخصيتها الفنية التي تفضّل الرمزية والهدوء على الاستعراض. هذا الأسلوب جعل من منشورها مادة خبرية تداولتها المواقع الإعلامية، ليس فقط لكونها زيارة إلى القصر الجمهوري، بل لأنها حملت بُعداً وجدانيّاً يلامس القارئ.في السياق ذاته، يرى متابعون أن مثل هذه اللقاءات بين الفنانين ورؤساء الدول تساهم في تعزيز صورة الفن كجزء من الهوية الوطنية، وتفتح المجال أمام حوار ثقافي واجتماعي يتجاوز حدود الأغنية أو المسرح. بالنسبة لعبير نعمة، فإن هذه الزيارة قد تُقرأ كرسالة تقدير متبادل بين الفن والدولة، حيث يلتقي الصوت الإبداعي مع الرمز السياسي في مساحة واحدة.وبينما تستمر نعمة في مسيرتها الفنية التي تحظى بمتابعة واسعة في لبنان والعالم العربي، تبقى هذه الزيارة محطة بارزة في سجلها، لأنها لم تكن مجرد لقاء بروتوكولي، بل لحظة رمزية تحمل الكثير من المعاني حول مكانة الفنان في المجتمع، وحول قدرة الفن على أن يكون جسراً بين الناس والمؤسسات.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









