أطلق فارس الأغنية العربية عاصي الحلاني أحدث أعماله الغنائية بعنوان «كوني القمر»، ليضيف إلى رصيده الفني أغنية تحمل طابعاً رومانسياً عميقاً، يجمع بين البساطة الموسيقية والرمزية الوجدانية. الأغنية التي كتب كلماتها الشاعر نزار فرنسيس، ولحنها عاصي الحلاني بنفسه، جاءت بتوزيع موسيقي مشترك بين طوني سابا وشربل عون، فيما تولى المخرج أحمد المنجد تقديمها بصرياً عبر كليب يعتمد على أجواء ناعمة ولقطات تعكس روح النص ومضمونه.«كوني القمر» ليست مجرد أغنية عاطفية جديدة، بل عمل فني يترجم مشاعر الحب والحنين والوحدة، ويعكس إحساساً بالغربة والاشتياق، في قالب موسيقي يوازن بين الرقة والعمق. عاصي الحلاني، الذي اعتاد أن يقدّم أعمالاً تحمل بصمته الخاصة، اختار هذه المرة أن يضع المستمع أمام صورة رمزية للقمر، كعنصر يضيء العتمة ويمنح الأمل وسط الغياب.الكليب المصاحب للأغنية جاء ليعزز هذا البعد الرمزي، حيث اعتمد المخرج أحمد المنجد على مشاهد هادئة وإضاءة ناعمة، لتجسيد فكرة القمر كرمز للحب والحنين. المشاهد البصرية انسجمت مع النص الشعري والموسيقي، لتقدم للمشاهد تجربة متكاملة تجمع بين الصوت والصورة، وتؤكد أن الأغنية ليست مجرد استماع، بل رحلة وجدانية يعيشها المتلقي.تم طرح «كوني القمر» عبر القناة الرسمية لفارس الأغنية العربية عاصي الحلاني على «يوتيوب»، كما انتشرت على مختلف المنصات الرقمية والإذاعات العربية والخليجية، لتصل إلى جمهور واسع في العالم العربي. هذا الانتشار يعكس حرص فارس الأغنية العربية عاصي الحلاني على أن تكون أعماله متاحة لجمهوره في كل مكان، وأن تبقى مرتبطة بالزمن الرقمي الذي يفرض حضوراً متجدداً للفنان عبر المنصات الحديثة.الأغنية الجديدة تأتي لتؤكد أن عاصي الحلاني لا يزال متمسكاً بخط الرومانسية الذي ميّز مسيرته، لكنه في الوقت نفسه يسعى إلى تقديمه بأسلوب معاصر يواكب تطلعات الجمهور. «كوني القمر» بهذا المعنى ليست مجرد إضافة إلى أرشيفه الفني، بل محطة جديدة في مسار فارس الأغنية العربية، الذي يواصل إضاءة سماء الفن العربي بأعمال تحمل بصمة شخصية ورؤية فنية متجددة.وبين الكلمات واللحن والصورة، ينجح عاصي الحلاني في أن يجعل من «كوني القمر» عملاً يعبّر عن الحب، وعن القمر كرمز للضوء وسط العتمة، ليبقى العمل شاهداً على قدرة الفن على ملامسة المشاعر وتجاوز حدود الزمان والمكان.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









