انتشرت في الساعات الماضية صورة للزعيم عادل إمام وهو يجلس داخل سيارة، معتمراً قبعة سوداء، وقد بدا بإطلالة شبابية وهو يشير الى جمهوره من خلف الزجاج، مع ادعاءات بأنه أحدث ظهور لـ”الزعيم”، الأمر الذي أثار حالة من الحيرة والتساؤلات بين محبيه، وفتح الباب أمام تساؤلات بشأن حالته الصحية.
في هذا الإطار، وفي ردّ أول على انتشار الصورة، أكد مصدر من داخل أسرة “الزعيم” أن الصورة ليست للزعيم عادل إمام، بل هي مولّدة بالذكاء الاصطناعي، مشيراً الى أن عادل إمام لم يخرج من منزله بهذه الهئية مطلقاً وأن الأمر لا يتعدّى كونه AI.
من جهتهم، كشف عدد من محبي عادل إمام أن الصورة ليست له، وإنما هي للسيناريست الهندي الشهير سليم خان، والد نجم بوليوود سلمان خان، والتُقطت أثناء وجوده في مدينة مومباي، حيث ظهر جالساً داخل سيارته عقب إحدى المناسبات.
كما أشارت عمليات التحقق الى أن الصورة المتداولة خضعت لتعديلات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لجعل ملامح سليم خان أكثر شبهاً بعادل إمام، وهو ما ساهم في انتشارها باعتبارها صورة حديثة لـ “الزعيم”.
وتزامن تداول الصورة مع عودة الحديث عن عادل إمام وأعماله الفنية، حيث كان المنتج هشام تحسين قد كشف عن حجم القرصنة التي تتعرض لها الأعمال الدرامية المصرية، مستشهداً بتجربته مع مسلسلَي “عوالم خفية” و”فلانتينو” للزعيم عادل إمام.
وقال هشام تحسين إن تقارير دولية مرتبطة بصناعة الفيلم والقطاع السمعي البصري في أفريقيا تشير الى أن خسائر مصر من القرصنة تقدّر بنحو 50% الى 75% من حجم الإيرادات، مؤكداً أن سرقة المحتوى أصبحت تمثل أزمة اقتصادية لصناعة الدراما، مع تطور الوسائل المستخدمة في الحصول على الأعمال وإعادة توزيعها.
وأوضح تحسين أن القرصنة لم تعُد دائماً مجرد عمليات فردية وعشوائية، وإنما قد تتضمن جهات تحصل على الأعمال الدرامية ثم تعيد تجهيزها فنياً وتوزيعها أو بيعها الى جهات إعلامية أخرى.
واستشهد بمسلسل “عوالم خفية”، موضحاً أنه فوجئ بعرض العمل، الذي قام ببطولته عادل إمام، على إحدى القنوات خارج مصر بعد وقت قصير من بث حلقاته خلال شهر رمضان، رغم عدم بيع المسلسل لهذه القناة.
وأشار الى أن التطور التكنولوجي سهّل تسجيل المحتوى التلفزيوني وإعادة استخدامه، مع إمكانية تحسين جودة الصوت والصورة بواسطة برامج متخصّصة، وهو ما جعل التصدي لهذه الممارسات أكثر صعوبة.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









