عبّرت النجمة الفلسطينية السورية شكران مرتجى عن إعجابها الكبير بالمعرض التشكيلي الأول للمخرج السوري محمد عبد العزيز، المقام حاليًا في غاليري زوايا في دمشق، مشيدة بالرؤية الفنية التي قدّمها من خلال أعماله، وباللغة البصرية المختلفة التي ميّزت لوحاته، في معرض استقطب اهتمامًا لافتًا من الوسطين الفني والثقافي.ويشكّل هذا المعرض محطة فنية جديدة في مسيرة محمد عبد العزيز، إذ يقدّم من خلاله تجربة بصرية مختلفة عن أعماله في الإخراج الدرامي والسينمائي، ما يفتح الباب أمام قراءة مغايرة لمسيرته الإبداعية متعددة الاتجاهات.
شكران مرتجى: أعمال تدفع للتأمل وتكثيف التفاصيل
شاركت شكران مرتجى عبر الخاصية القصصية في حسابها على “إنستغرام” صورة لها من داخل المعرض أثناء تأملها إحدى اللوحات، وأرفقتها بكلمات لافتة عبّرت فيها عن انطباعها تجاه الأعمال المعروضة، مؤكدة أنها تحمل قدرة واضحة على استدراج المتلقي إلى التأمل وإعادة التفكير بالتفاصيل.وقالت مرتجى: “في معرض الأستاذ المخرج محمد عبد العزيز، لا بد أن تتوقف عند كل عمل فني فتخرج متخمًا بالتفاصيل كعادته.. مختلف يجعلنا نستمتع ونفكر، لا مجانية هنا… شكراً لأن الفن ما زال هنا”، في إشارة إلى الطابع الفكري العميق الذي يطبع الأعمال المعروضة.
إقبال فني وثقافي على معرض زوايا
يشهد المعرض المقام في غاليري زوايا بدمشق إقبالًا ملحوظًا من الفنانين والمثقفين ومحبي الفن التشكيلي، حيث يقدّم محمد عبد العزيز مجموعة أعمال تعتمد على رؤية بصرية تحمل رموزًا ودلالات متعددة، وتبتعد عن الطرح المباشر، ما يمنح الزوار مساحة واسعة للتأويل والقراءة الفردية لكل لوحة.وتبرز في المعرض هوية فنية قائمة على المزج بين الصورة والرمز، حيث تتداخل العناصر البصرية لتشكّل عوالم غير تقليدية، تعكس رغبة واضحة في كسر النمطية والبحث عن أشكال تعبيرية أكثر حرية وعمقًا.
تجربة أولى تمزج السينما بالفن التشكيلي
ويُعد هذا المعرض الأول من نوعه للمخرج محمد عبد العزيز، الذي قدّم من خلاله أعمالًا تعتمد على تقنيات متنوعة، أبرزها الكولاج باستخدام أشرطة أفلام قديمة وكاميرات وعدسات تصوير، في محاولة لربط تجربته السينمائية بالفن التشكيلي ضمن رؤية واحدة.كما تتنوع اللوحات بين مشاهد غير مألوفة، تضم عناصر خيالية وصورًا ذات طابع بصري لافت، ما يمنح المعرض هوية خاصة ويضعه في إطار التجارب الفنية الحديثة التي تميل إلى التجريب وكسر القوالب التقليدية.وقد رأى متابعون أن هذه التجربة تمثل خروجًا عن الأساليب الكلاسيكية في الرسم، واتجاهًا نحو فضاءات أكثر جرأة وابتكارًا، ما يجعلها إضافة نوعية إلى المشهد التشكيلي السوري المعاصر، ويؤكد في الوقت نفسه استمرار محمد عبد العزيز في توسيع مساحاته الإبداعية خارج إطار الإخراج الدرامي.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









