تستعد النجمة اللبنانية سيرين عبد النور لمغادرة بيروت متوجهةً إلى أبوظبي، حيث تبدأ تصوير مسلسلها الجديد “موج عالي”، المقرر عرضه ضمن السباق الرمضاني المقبل. إلا أن هذه الخطوة المهنية رافقتها لحظات إنسانية مؤثرة، وثّقتها سيرين عبر فيديو عفوي نشرته على “إنستغرام”، يظهر فيه ابنها كريستيانو وهو يحاول التفاوض معها بطريقة طفولية ليبقى إلى جانبها خلال فترة التصوير.في الفيديو، ظهرت سيرين وهي تجلس قرب طفلها وزوجها فريد رحمة، بينما راح كريستيانو يشرح خطته للبقاء مع والدته، مقترحًا تقسيم الأيام بين أبو ظبي وبيروت، قائلاً: “5 أيام بأبو ظبي و7 ببيروت”، في محاولة منه لإيجاد حل يُرضي قلبه الصغير. وعندما سأله والده عن المدرسة، أجاب بعفوية: “بس روح بتجبلي معلمة بتدرّسني”، ثم بدأ يفكر كيف سيصل إلى المطار ومن سيأخذه إلى موقع التصوير، في مشهد يعكس تعلقه الكبير بوالدته.سيرين علّقت على الفيديو مؤكدة أن ابنها لا يتوقف عن التفكير بخطة ليكون معها، حتى أنه لا ينام من كثرة التفكير، ما أثار تفاعلًا واسعًا من جمهورها الذي أثنى على العلاقة العاطفية القوية التي تجمعها بأبنائها، وتساءل كثيرون عن الطريقة التي يمكن بها طمأنة كريستيانو خلال فترة غيابها الطويلة.وبدت سيرين في الفيديو على طبيعتها، من دون مكياج، ما أضفى على المشهد مزيدًا من الصدق والحميمية، خصوصًا أنها بدت قلقة على ابنها الذي لم يعتد على غيابها عنه لفترة طويلة، وهو ما جعل الفيديو يحظى بتفاعل واسع رغم بساطته.أما مسلسل “موج عالي”، فهو من إخراج باسم السلكا، ويشارك في بطولته النجم محمد الأحمد إلى جانب نخبة من الممثلين السوريين واللبنانيين. ويتناول العمل مشاهد مستوحاة من أحداث واقعية شهدها لبنان في السنوات الأخيرة، ما يمنحه بعدًا دراميًا وإنسانيًا خاصًا.ويُعد هذا المسلسل عودة قوية لسيرين عبد النور إلى الساحة الرمضانية بعد غياب دام أكثر من أربع سنوات، إذ كانت آخر مشاركاتها في هذا الموسم من خلال مسلسل “النسيان” عام 2024، من إخراج الفوز طنجور وتأليف شادي كيوان، وشاركها البطولة النجم قيس الشيخ نجيب.وتُراهن سيرين على “موج عالي” ليكون محطة جديدة في مسيرتها الفنية، يجمع بين الأداء الواقعي والطرح الجريء، في وقت تتزايد فيه المنافسة الدرامية الرمضانية، ويبحث الجمهور عن أعمال تحمل قيمة فنية وإنسانية حقيقية.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









