أحيا النجم المغربي سعد لمجرد أولى حفلاته في المغرب بعد غياب دام أكثر من 9 سنوات بسبب قضيته في فرنسا.
في هذا السياق، قدّم سعد لمجرد في الحفل مجموعة من أشهر أغانيه منها : “الجمال عدّى الكلام”، “أنا ماشي ساهل”، “أنت باغية واحد “، “زوينة”، كما أدى على البيانو أغنية “إلا وأنا معاك”، موجّهاً تحية لصاحبها الفنان فضل شاكر.
كما قدم أغنية “محبوبي” بمشاركة الفنان حاتم عمور. كذلك شاركت مجموعة “فنانير” المغربية في الحفل من خلال لوحات استعراضية راقصة على أغنية “آسف حبيبي”.
فضلاً عن ذلك، وثّق سعد لمجرد لحظة مؤثرة ، عبر فيديو نشره على انستغرام، ظهر فيه وهو يحتضن والده الفنان بشير عبده على المسرح بعد أدائهما المشترك لأغنية “عزيز وغالي”.
وعلّق سعد على الفيديو كاتباً:”الحمد لله على هذه الليلة الجميلة في بلدي، التي ازدادت قيمة بحضور والدي العزيز الأستاذ بشير عبده ومشاركته لي على المسرح، لحظة ستظل خالدة في قلبي”.
يذكر أن القضاء الفرنسي كان قد دان سعد لمجرد في شباط/ فبراير 2023 بالسجن لمدة ست سنوات بتهمة الاغتصاب ضد لورا بريول، مع فرض حظر دخوله إلى الأراضي الفرنسية لمدة خمس سنوات، لكن تم الإفراج عنه في نيسان/ أبريل 2023، بسراح مؤقت في انتظار صدور الحكم الاستئنافي.
وكانت قد شهدت القضية تطورات جديدة حيث تم التواصل مع سعد عدة مرات منذ نهاية شهر كانون الأول/ ديسمبر 2024 من قبل أطراف مقربة من الطرف المدني، عارضين عليه صفقة تسوية.
وقد تضمنت هذه العروض مقترحًا يقضي بأن يتراجع الطرف المدني عن اتهاماته المتعلقة بالاغتصاب خلال جلسة المحكمة، وذلك مقابل مبلغ مالي قدره ثلاثة ملايين يورو (3,000,000 €).
ونظرًا لخطورة هذه الوقائع التي قد تُشكّل جريمة محاولة ابتزاز ضمن عصابة منظمة، فإن سعد لمجرد اعتزم التقدّم بشكوى رسمية أمام الجهات المختصة. وقررت محكمة الجنايات تأجيل النظر في القضية وأصدرت أمراً بفتح تحقيق قضائي.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









