علّقت الممثلة الكويتية القديرة سعاد عبد الله في مداخلة هاتفية مؤثرة عبر تلفزيون الكويت على رحيل سيدة الدراما الخليجية الراحلة حياة الفهد ، التي توفيت يوم الثلاثاء 21 أبريل/نيسان 2026، في خبر ترك أثراً كبيراً في الأوساط الفنية والجمهور الخليجي.
وخلال المداخلة، عبّرت سعاد عبد الله عن حزنها العميق لفقدان إحدى أبرز رموز الدراما الخليجية، مؤكدة أن الراحلة كانت جزءاً أساسياً من ذاكرة الفن في الكويت والمنطقة، قبل أن تتأثر بشكل واضح وتنهار بالبكاء أثناء الحديث، في مشهد لاقى تفاعلاً واسعاً من الجمهور.
وأشعلت كلمات سعاد عبد الله منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من المتابعين عن حزنهم وتأثرهم، معتبرين أن هذا الرحيل لا يمس الوسط الفني فقط، بل يمتد ليطال جمهوراً واسعاً تابع أعمال الفنانة الراحلة على مدى عقود، وشكّلت أعمالها جزءاً من ذاكرة الدراما الخليجية الحديثة.وأشار متابعون إلى أن حياة الفهد لم تكن مجرد فنانة، بل واحدة من أبرز الأسماء التي ساهمت في تأسيس هوية الدراما الخليجية، من خلال أعمال حملت طابعاً اجتماعياً وإنسانياً، وارتبطت بذاكرة أجيال متتالية في الخليج والعالم العربي.
وشكّل الثنائي الفني بين سعاد عبد الله وحياة الفهد واحداً من أهم الثنائيات في تاريخ الدراما الخليجية، حيث قدّمتا معاً مجموعة من الأعمال التي تركت بصمة واضحة، من أبرزها: “خالتي قماشة”، “رقية وسبيكة”، “درس خصوصي”، “على الدنيا السلام”، و“عيال الذيب”، وهي أعمال لا تزال حاضرة في ذاكرة المشاهد الخليجي والعربي حتى اليوم.وكان آخر تعاون فني جمع بينهما في مسلسل “البيت بيت أبونا” عام 2013، فيما لم يُكتب لمشروع فني جديد أن يرى النور لاحقاً، بعد أن حالت الظروف الصحية دون استكمال أي تعاون جديد كان قيد التحضير للعرض في موسم رمضان 2024.وتعيد هذه اللحظة الحزينة تسليط الضوء على مرحلة فنية استثنائية في تاريخ الدراما الخليجية، ارتبطت بأسماء صنعت حضوراً طويلاً على الشاشة، وأسست لمدرسة فنية ما زال تأثيرها ممتداً حتى اليوم، في ظل غياب أحد أبرز أعمدتها.
مداخلة هاتفية لـ #سعاد_عبدالله الان على قناة الكويت
— خالد 🇴🇲 (@_i7kadr) April 21, 2026
تقول أنا صرت وحيده وراحوا كل ربعي 💔💔💔💔💔💔 الله يصبّرها ويطول بعمرها pic.twitter.com/hgUwd3aqEb
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









