في مفاجأة فنية لافتة، أطلت الإعلامية رضوى الشربيني لأول مرة في إعلان غنائي، من خلال كليب الفنان أحمد سعد، لتثير جدلاً واسعاً وتفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي. ظهورها جاء في نهاية العمل بطابع كوميدي خفيف، أضفى روحاً من المرح والحيوية، وشكّل عنصر المفاجأة الذي جذب اهتمام المشاهدين وأشعل النقاش حول طبيعة حضورها الجديد. الكليب الذي قدّمه أحمد سعد حمل طابعاً فكاهياً، إذ تناول شخصية رجل يعيش سلسلة من المواقف الرومانسية المتشابكة، حيث يرتبط بأربع نساء مختلفات هن: رنا رئيس، أنجي كيوان، هاجر السراج، وبسنت أبو باشا. كل علاقة اتسمت بطابع درامي وزمني مختلف، لتتطور الأحداث وصولاً إلى حفلات زفاف متتالية لا تكتمل أبداً، حيث يترك العروس في اللحظة الأخيرة ليقع في حب أخرى، ضمن مشاهد ساخرة ممزوجة بالطرب والمرح. إطلالة رضوى الشربيني جاءت لتكسر رتابة الأحداث وتضيف لمسة من الكوميديا، إذ ظهرت في المشهد الأخير لتفاجئ البطل وتوقظه من حلمه، في لقطة قصيرة لكنها محورية، أعادت صياغة النهاية وأضفت على العمل روحاً جديدة. هذا الحضور السريع كان كافياً ليُحدث ضجة كبيرة، حيث اعتبره الجمهور إضافة ذكية للإعلان، ووسيلة لإبراز جانب مختلف من شخصية رضوى التي اعتادها المشاهدون في إطار جاد ورسمي. ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي تباينت بين الإشادة والدهشة؛ فهناك من رأى أن مشاركة رضوى خطوة طبيعية في ظل شعبيتها الكبيرة وحضورها الإعلامي المؤثر، بينما اعتبر آخرون أن هذه المشاركة تحمل دلالات على رغبتها في التنويع وإظهار جانب من شخصيتها يتميز بخفة الظل والقدرة على التفاعل مع الجمهور في سياقات غير تقليدية. من جهة أخرى، نجح أحمد سعد في تقديم عمل يجمع بين الطرب والدراما والكوميديا، مستعيناً بأسماء بارزة من الوسط الفني والإعلامي، ليؤكد مرة جديدة قدرته على المزج بين الغناء والتمثيل في إطار خفيف الظل. الكليب لم يكن مجرد إعلان عابر، بل تحوّل إلى حدث فني واجتماعي أثار نقاشاً واسعاً حول حدود الفن والإعلام، وكيف يمكن أن يتقاطعا في لحظة إبداعية واحدة لصناعة المفاجأة. في النهاية، يمكن القول إن ظهور رضوى الشربيني في هذا الكليب شكّل محطة جديدة في مسيرتها، وأعاد طرح سؤال حول قدرة الإعلاميين على خوض تجارب مختلفة خارج إطار الشاشة التقليدية. المفاجأة التي صنعتها في هذا العمل قد تفتح أمامها آفاقاً جديدة للتواصل مع الجمهور، وتؤكد أن الفن والإعلام قادران على الالتقاء في مساحة واحدة، حيث تُصنع اللحظة وتُكتب قصة جديدة.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









