أعلنت الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات خبر وفاة شقيقتها شيرين بكلمات مؤثرة عبّرت فيها عن حجم الفقد الذي تعيشه العائلة، في لحظة إنسانية تختلط فيها المشاعر الشخصية بواقع عام مثقل بالألم. وقد شاركت الزيات متابعيها عبر حسابها الرسمي على منصة إنستغرام رسالة نعي مؤثرة استهلّتها بآية الاسترجاع: “إنا لله وإنا إليه راجعون”، في تعبير عن التسليم بقضاء الله، قبل أن تستعرض مشاعرها العميقة تجاه خسارة شقيقتها.وفي كلماتها التي اتسمت بصدق واضح، أوضحت الزيات أن هذا الرحيل يأتي في توقيت بالغ القسوة، إذ تمر البلاد بظروف صعبة تترك أثرها على مختلف المستويات الإنسانية والاجتماعية.
وكتبت في منشورها: “في ظل الحرب الوحشية وغمرة الموت والحزن الجماعيين، يعتصرني حزن شخصي عميق على فقدان شقيقتي الجميلة الغالية شيرين”، في إشارة إلى تداخل الألم الخاص مع الحزن العام الذي يعيشه المجتمع.ولم تكتفِ الزيات بالتعبير عن حزنها العائلي فحسب، بل ربطت بين دموعها على شقيقتها وبين مشاعر الأسى على الضحايا الذين سقطوا خلال الأحداث الراهنة، مؤكدة أن الفقد، مهما اختلفت أسبابه، يترك الأثر ذاته في القلوب.
وأضافت في رسالتها أن دموعها على شيرين تمتزج بدموعها على الشهداء والوطن، في تعبير يعكس وحدة الألم في زمن تتكاثر فيه الخسارات.بالتوازي مع ذلك، شارك الشاعر والإعلامي زاهي وهبي، زوج رابعة الزيات، لحظة الحداد بطريقته الخاصة، حيث نشر عبر خاصية “القصص” على حسابه في إنستغرام كلمات نعي مقتضبة عبّر فيها عن حزنه وتعاطفه مع زوجته وعائلتها، في موقف يعكس التضامن العائلي في مواجهة هذا الظرف المؤلم.وقد تفاعل عدد كبير من الإعلاميين والفنانين مع الخبر، مقدمين التعازي لرابعة الزيات وعائلتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، ومعبّرين عن مواساتهم في هذه الخسارة.
كما تداول المتابعون رسالة الزيات على نطاق واسع، لما حملته من مشاعر صادقة تعكس صورة إنسانية لوجع الفقد، خصوصًا حين يتزامن الحزن الشخصي مع لحظة وطنية يخيّم عليها الأسى.وفي وقت تواصل فيه رابعة الزيات تلقي رسائل الدعم والتعزية، تبقى كلماتها شاهدة على لحظة إنسانية تجمع بين حزن العائلة ووجع الوطن، حيث تتحول الخسارة الفردية إلى جزء من مشهد أكبر يختصر حال مجتمع يعيش تحت وطأة الفقد والقلق.


يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









