أطل الفنان عمرو مصطفى ضيفًا في برنامج “ضيفي” الذي يقدّمه الإعلامي معتز الدمرداش على قناة الشرق الإخبارية، في مقابلة طغت عليها المشاعر والعواطف.
في هذا الإطار، تحدّث عمرو مصطفى خلال اللقاء عن مرضه، زوجته وخلافه مع الهضبة عمرو دياب.أشار عمرو مصطفى في سياق الحلقة أنّه لم يدرس الموسيقى، ولا يعرف السلم الموسيقي ولا النوتات ولا المقامات الموسيقية ولا الهوا، لافتاً إلى أنّ مشاعره هي التي تسيطر عليه، معبّرًا عن سعادته بما هو عليه.
وأوضح أنه كان السبب الرئيسي في عمل عدد من أشهر الموزعين مع الهضبة عمرو دياب.كما تحدّث عمرو مصطفى عن تصالحه مع الهضبة بعد خلافاتٍ خلال السنوات الماضية، حيث قال عمرو مصطفى إنه بعدما تعرض لأزمة صحية كبيرة خلال الفترة الماضية أدرك وقتها أنه لا قيمة للخلافات وتصالح مع الهضبة، معربًا عن حبه الكبير له وتقديره لعلاقة الصداقة والأخوة التي تجمعهما.
وبكى عمرو مصطفى، خلال حديثه عن عمرو دياب حيث رأى أنّ سبب خلافه معه كان كثرة حبه له مشدّداً على أنّ خلافه مع الهضبة انتهى، كما أنه منحه حياته وأغنياته كلّها، على حد تعبيره.
من جهة أخرى، تطرّق عمرو مصطفى إلى الحديث عن زوجته إذ قال: “مراتي لازم يتعملها تمثال، وأنا هعملها تمثال في البيت الجديد، لأن هي دي بعد أمي الله يرحمها هي اللي شكلت عمرو مصطفى واللي كانت بتوقفني، دي كل حياتي معاها، وولادنا بيدرسوا في لندن وهي أم مثالية ودي من الرزق اللي ربنا إداهوني، وأنا أول ما شفتها قلتلها هتجوزك وبعد أسبوعين كان الفرح، كانت جدعة أوي ولما رحت أطلب إيديها قعدت مع خالها لأن والدها متوفى، ودفعت المهر لخالها وأنا ماشي رجعتهولي وعرفت من وقتها إن دي مراتي”.
في سياق الحلقة، تحدّث عمرو مصطفى عن إصابته بمرض السرطان، وكيف غيّرت التجربة نظرته للحياة مشيرًا إلى أنه خضع للعلاج الكيميائي سابقًا والآن يتناول أدوية هرمونات؛ معتبراً أنّ مرضه كان محنة من الله. تابع عمرو مصطفى حديثه عن مرضه مشيرًا إلى أنه شعر بالسعادة بعد معرفته لأن المرض أعاده إلى عمرو مصطفى الطفل الخالي من الأحقاد،لافتًا إلى أن هذه التجربة تلغي متعة الحياة وشهواتها.
تجدر الإشارة إلى أنّ عمرو مصطفى كان قد فاز بجائزة «أفضل ملحن» لعام 2025 عن أغنية «خطفوني» للنجم عمرو دياب، في مهرجان MENA AWARDS التي طرحت ضمن ألبومه «ابتدينا»، لعمرو دياب.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









