أكدت مصادر مقرّبة من الممثلة الكويتية القديرة حياة الفهد استقرار وضعها الصحي بعد رحلة علاج طويلة في العاصمة لندن، مشدّدة على أنها لا تزال تحت الرعاية الطبية المكثّفة. وأوضحت المصادر أن الفنانة تخضع لمتابعة دقيقة من فريق طبي متخصص في أحد مستشفيات الكويت، بعد أن لم تُكلّل رحلة العلاج في لندن بالنجاح المنشود، ما استدعى استمرار الرعاية الطبية محلياً لضمان استقرار مؤشرات صحتها الحيوية.في هذا السياق، خرجت سوزان، ابنة حياة الفهد، عن صمتها ووضعت حداً للشائعات التي انتشرت حول تدهور حالة والدتها الصحية، مؤكدة أن وضعها الحالي يشهد استقراراً نسبياً، وأنها لا تزال تحت الرعاية الطبية المكثفة.
وأشارت سوزان إلى أن الأطباء يركزون حالياً على تحسين مؤشرات والدتها الحيوية تدريجياً وبشكل منتظم، مع متابعة دقيقة لكل المستجدات الصحية.وعن احتمال الحاجة إلى تدخل جراحي، قالت سوزان: “قرار إجراء أي عملية لن يُتخذ إلا بعد التأكد الكامل من قدرة جسم والدتي على التحمل. التحسن يسير بوتيرة بطيئة لكنه مطمئن، والثقة كاملة في توجيهات الأطباء خلال هذه المرحلة الحساسة”. وأوضحت أن الحالة المعنوية تلعب دوراً أساسياً في دعم رحلة التعافي، وأن التفاؤل والراحة النفسية للفنانة عامل مهم في استجابتها للعلاج.
وأضافت سوزان أن حياة الفهد لم تكن وحيدة خلال هذه المرحلة الصعبة، بل أحاطها زملاؤها وأصدقاء المشوار الفني بسياج من الحب والاهتمام، مؤكدة أن هذا الدعم لم يكن موجهاً لها فقط، بل شمل الأسرة بأكملها أيضاً. وقالت: “مكانة والدتي في قلوب الجمهور الخليجي والعربي تعتبر الوقود الحقيقي في رحلة تعافيها، وهذا الحب هو ما يمنحها القوة للاستمرار”.ويظل جمهور حياة الفهد على متابعة مستمرة لوضعها الصحي، وسط أجواء من التفاؤل الحذر، مع استمرار الدعم المعنوي من الأسرة والفريق الطبي والجمهور، على أمل أن تشهد الفنانة مزيداً من التحسن خلال الفترة المقبلة.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









