أحيا الفنان اللبناني جوزيف عطية حفلاً غنائياً مميزاً في الكويت، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل لافت من محبيه الذين ملأوا المدرجات وتفاعلوا مع أغانيه على مدار الأمسية. الحفل الذي أقيم في أحد المسارح المفتوحة، جاء ضمن سلسلة فعاليات فنية تشهدها الكويت، وشكّل محطة بارزة في مسيرة عطية الفنية، حيث قدّم مجموعة من أبرز أعماله وسط أجواء حماسية. منذ اللحظة الأولى لصعوده إلى المسرح، بدا واضحاً حجم الشغف الذي يحمله الجمهور الكويتي لهذا الفنان، إذ استُقبل بالتصفيق والهتافات، قبل أن يفتتح الحفل بأغنية “لا تخليني”، التي أشعلت الأجواء ودفعت الحاضرين للتفاعل والانسجام مع أدائه. ومع توالي الفقرات، قدّم عطية باقة من أغانيه التي حققت نجاحاً واسعاً، منها “حلوين”، “صدفة غريبة”، و”راضي”، وسط تفاعل جماهيري كبير، حيث ردد الجمهور كلمات الأغاني وصفّق بحرارة مع كل مقطع. وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع من الحفل عبر وسم #جوزيف عطية و#أغاني أغاني، ما ساهم في تعزيز حضور الحدث على المنصات الرقمية، حيث ظهرت لقطات للجمهور وهو يتفاعل مع الأغاني ويرفع الأيدي في مشهد جماهيري حيّ، يعكس مدى ارتباط الجمهور الكويتي بالفنان وأعماله. جوزيف عطية، الذي يُعرف بصوته الدافئ وحضوره القوي على المسرح، استطاع أن يرسّخ مكانته كأحد أبرز نجوم الساحة الفنية اللبنانية والعربية، بفضل اختياراته الغنائية المتنوعة وأدائه المتقن. وقد شكّل ظهوره في الكويت تأكيداً على شعبيته في الخليج، وعلى العلاقة المتينة التي تجمعه بجمهوره في مختلف الدول العربية. الحفل لم يكن مجرد مناسبة فنية، بل لحظة تواصل حقيقية بين الفنان وجمهوره، حيث امتزج الأداء الغنائي بالأجواء الحماسية، ليحوّل الأمسية إلى كرنفال موسيقي يليق بمكانة عطية وبالذوق الفني الكويتي. في ختام الحفل، عبّر جوزيف عطية عن امتنانه للجمهور الكويتي، مؤكداً أن هذه الليلة ستبقى محفورة في ذاكرته، وأنه يتطلع للقاءات قادمة تحمل المزيد من الفن والفرح.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









