في واحدة من السهرات الفنية الخاصة، اجتمع النجمان اللبنانيان جوزيف عطية وكارلوس في حفل خاص أُقيم البارحة في بيروت، وسط أجواء اتسمت بالفن والرقي، وحضور محدود من الشخصيات الفنية والإعلامية وأصدقاء مقرّبين من عالم الفن والموسيقى.السهرة، التي أُقيمت بعيدًا عن الأضواء الإعلامية التقليدية، شكّلت مساحة فنية استثنائية جمعت صوتين لهما مكانة خاصة في قلوب الجمهور اللبناني والعربي.
جوزيف عطية، المعروف بحضوره الهادئ وأدائه الإحساسي، قدّم مجموعة من أشهر أغنياته التي تفاعل معها الحضور بشكل لافت، فيما أعاد كارلوس الجمهور إلى مرحلة موسيقية محبوبة من خلال أدائه لأعمال رسخت اسمه في الذاكرة الفنية.وشهد الحفل لحظات مميّزة، أبرزها تلاقي النجمين على المسرح في أجواء ودّية عكست الاحترام المتبادل بينهما، حيث تبادلا التحية والكلمات العفوية، ما أضفى طابعًا لطيفاً على الحفل، بعيدًا عن الرسميات والاستعراض.
وقد بدا واضحاً الانسجام بين جوزيف عطية وكارلوس، سواء على مستوى الحضور المسرحي أو التواصل مع الجمهور.الحفل الخاص تميّز أيضًا باختيار موسيقي متنوّع، جمع بين الأغاني الرومانسية والإيقاعية، ما أتاح للحضور الاستمتاع بتجربة فنية متكاملة. وتفاعل الضيوف بشكل عفوي مع الأغنيات، مردّدين كلماتها، في مشهد أعاد التأكيد على العلاقة القوية التي تربط الفنانين بجمهورهم، خصوصًا في اللقاءات القريبة وغير الرسمية.ويأتي هذا اللقاء في وقت يشهد فيه المشهد الفني اللبناني حراكًا ملحوظًا، رغم الظروف الصعبة، حيث يواصل الفنانون اللبنانيون تأكيد حضورهم من خلال الحفلات الخاصة والمناسبات الفنية التي تحافظ على نبض الموسيقى الحيّة.
ويُعتبر كل من النجمان جوزيف عطية وكارلوس من الأسماء التي استطاعت الاستمرار بثبات، كلٌ بأسلوبه الخاص، مع المحافظة على قاعدة جماهيرية واسعة.اللافت في هذه السهرة أنه لم تكن مجرد حفل غنائي، بل لقاء فني مميز عكس روح التعاون والمحبة بين الفنانين اللبنانيين، وأعاد إلى الأذهان أهمية المساحات الفنية المشتركة، حتى وإن كانت بعيدة عن المهرجانات الكبرى.وفي ختام السهرة، عبّر الحضور عن سعادتهم بهذه الحفلة المميّزة، معتبرين أن جمع جوزيف عطية وكارلوس في حفل واحد شكّل قيمة فنية مضافة، ورسالة إيجابية عن استمرارية الفن اللبناني وقدرته على خلق الفرح، مهما تبدّلت الظروف.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









