حلّ النجم اللبناني جوزيف عطية ضيفًا على برنامج «تحت الضغط» مع الإعلامية الأردنية ناديا الزعبي، في حوار حمله إلى مناطق شخصية وحساسة من حياته، بين صداقات انتهت لأسباب صادمة، وتجربة حب قديمة جعلته يتوقف أمام نفسه ويعيد حساباته، وصولًا إلى اعتراف واضح حول وجود الحب في حياته اليوم.
«بعرف إنك كنت تسرقني».. صديق خرج من حياته
وفي سياق الحديث عن الأشخاص الذين غادروا حياته من الأصدقاء والمقرّبين، كشف جوزيف عن موقف لافت، قائلًا إنه كان لديه صديق أراد أن يقول له في لحظة ما: «أنا بعرف إنك كنت تسرقني».وعندما سألته ناديا عن المقصود بكلمة «تسرقني»، أوضح جوزيف أن الشخص المعني كان يعرف في قرارة نفسه السبب الذي دفعه إلى الابتعاد، معتبرًا أن الإنسان الذي يتصرف بطريقة خاطئة يكون غالبًا مدركًا لما فعله، حتى لو لم تتم مواجهته بشكل مباشر.
شخص من مجاله… وهنا اختار الصمت
ولم تقتصر الأسئلة الصعبة على حياته الشخصية، إذ وصل الحوار إلى الوسط الفني، مع طرح سؤال مباشر حول شخص من مجاله سبق جوزيف أو تخطاه.إلا أن هذا السؤال تحديدًا لم يحصل على إجابة، بعدما فضّل جوزيف عدم الدخول في الأسماء، ليتحوّل الصمت إلى موقف بحد ذاته، خصوصًا أن أجواء البرنامج تقوم على دفع الضيف إلى الإجابة عن الأسئلة المحرجة أو مواجهة تحديات مرتبطة بالامتناع عنها.
«يا حرام جوزيف»… القصة التي شفق فيها على نفسه
أما اللحظة الأكثر ارتباطًا بمشاعره وتجربته الشخصية، فجاءت عند سؤاله عن آخر مرة نظر فيها إلى نفسه وقال في داخله: «يا حرام جوزيف».هنا عاد جوزيف إلى علاقة حب قديمة، مستعيدًا مرحلة شعر خلالها بأنه بذل الكثير من نفسه في العلاقة، قبل أن يكتشف أن هذا العطاء لم يكن في المكان الصحيح.فقد منح تلك العلاقة طاقته واهتمامه ومشاعره الإيجابية، ووضع أقصى ما لديه فيها، لكن التجربة انتهت به إلى إدراك مهم: ليس كل شخص يستحق أن يحصل على كل ما يملكه الإنسان من اهتمام وطاقة.ومن هنا جاءت لحظة «يا حرام جوزيف»، بوصفها نظرة إلى الذات بعد تجربة عاطفية جعلته يدرك أنه أعطى أكثر مما ينبغي للشخص والمكان غير المناسبين.
درس الحب: لمن أعطي «الماكس»؟
التجربة القديمة لم تمر بالنسبة إلى جوزيف من دون أن تترك وراءها درسًا واضحًا في العلاقات.فبعدها أصبح أكثر وعيًا بمن يستحق أن يمنحه أقصى طاقته واهتمامه، ولم يعد ينظر إلى العطاء بالطريقة نفسها التي كان يعتمدها سابقًا.كما برزت لديه قناعة بأن احترام الإنسان للآخر لا يعني بالضرورة أن الآخر سيقدّر هذا الاحترام، فهناك أشخاص قد لا يتعاملون مع هذا التقدير بالطريقة التي يستحقها، ما يجعل اختيار الشخص المناسب أمرًا أساسيًا قبل تقديم كل ما لدى الإنسان.وبهذا المعنى، تحولت التجربة العاطفية القديمة إلى نقطة تعلم بالنسبة إلى جوزيف عطية، جعلته أكثر حرصًا على معرفة الأشخاص الذين يستحقون «الماكس» منه، بدل أن يمنحه بلا حساب.
«أنت فاشل بالحب أو ناجح؟»
وبعد استعادة هذه التفاصيل من الماضي، انتقل الحوار إلى سؤال مباشر حول جوزيف والحب، فكان أمام مواجهة أكثر وضوحًا مع حياته العاطفية.السؤال لم يكن عن تجربة انتهت، بل عن موقعه اليوم من الحب، وما إذا كان يعيش حالة عاطفية فعلية في الوقت الراهن.وهنا جاءت الإجابة حاسمة ومختصرة: جوزيف يعيش الحب حاليًا.ورغم أن الحديث لم يتوسع في هوية الشخص الموجود في حياته أو تفاصيل العلاقة، فإن اعترافه بوجود الحب شكّل المفاجأة الأبرز في هذا المحور من الحوار.وهكذا، كشف جوزيف عطية عن جانب مختلف من شخصيته؛ صديق خرج من حياته بعدما سرقه من منزله، وشخص من مجاله فضّل عدم تسميته، وتجربة حب قديمة جعلته ينظر إلى نفسه ويقول «يا حرام جوزيف»، قبل أن تتحول تلك التجربة إلى درس في معرفة لمن يمنح طاقته واهتمامه.وبين تجربة جعلته يعيد حساباته في الحب، وموقف صادم أنهى صداقة من حياته، يبدو أن جوزيف عطية بات أكثر حرصًا في اختيار الأشخاص الذين يمنحهم ثقته وطاقته. وبينما اختار إبقاء تفاصيل علاقته الحالية بعيدًا عن الأضواء، اكتفى بكشف وجود الحب في حياته، تاركًا هوية هذه العلاقة وتفاصيلها خلف بابٍ موارب، بانتظار ما قد يكشفه في الوقت المناسب.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









