مثل الفنان فضل شاكر صباح اليوم الخميس الثامن من كانون الثاني /يناير أمام المحكمة العسكرية برئاسة العميد وسيم فياض، واستمرّت جلسة محاكمة فضل شاكر حوالي ثلاث ساعات.
في هذا السياق، جرت جلسة محاكمة فضل شاكر التي كانت مقررة في الثالث من شباط/فبراير المقبل، صباح اليوم بناءً على طلب وكيلة الدفاع عن فضل شاكر ، أماتا مبارك، بتقديم موعد الجلسة والذي قوبل بالإستجابة من رئيس المحكمة العسكرية العميد وسيم فياض.
نشير إلى أنّ فضل شاكر كان قد مثل أمام القضاء العسكري في الخامس والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر الفائت، حيث نجحت محامية فضل شاكر أماتا مبارك في تحويل محاكمة موكّلها إلى سريّة بعيدًا عن الضّجة الإعلامية، كما أنّها نجحت في تقديم موعد جلسته التالية من الثالث من شباط / فبراير المقبل إلى اليوم الخميس الثامن من كانون الثاني / يناير.
للتذكير، يُحاكم فضل شاكر أمام المحكمة العسكرية في أربع دعاوى:
الأولى، تتعلّق باتهامه، مع آخرين، في الثالث والعشرين حزيران/يونيو عام 2013 ، بتأليف مجموعة مسـ.ـلّحة بقصد ارتكاب جنايات بحق الأشخاص والأموال، والنيل من سلطة الدولة وهيبتها، والتعرّض للمؤسسة العسكرية، وإثارة عصيان مسـ.ـلّح، ونقل سـ.ـلاح حـ.ـربي من دون ترخيص، والتحريض على النزاع الطائفي، ومحاولة قتـ.ـل ضباط وعناصر من الجيش اللبناني أثناء تأديتهم مهامهم، إضافة إلى التدخل في جـ.ـرائم حيازة متفـ.ـجّرات وأعمال إرهـ.ـابية.
الدعوى الثانية، تتعلّق بالتدخل في أعمال إرهـ.ـابية جنائـ.ـية ارتكبها إرهـ.ـابيون، عبر تقديم خدمات لوجستية لهم مع العلم المسبق بذلك.
أمّا الثالثة، فتعود إلى مقابلة صحافية أجراها شاكر من داخل مخيم عين الحلوة في 14 تشرين الثاني/نوفبر 2014، أدلى خلالها بأقوال اعتُبرت من شأنها تعكير علاقات لبنان مع إحدى الدول العربية، وإثارة النعرات الطائفية، والمسّ بسمعة المؤسسة العسكرية.
وتتعلّق الدعوى الرابعة باتهامه بتمويل مجموعة “الأسير” المسـ.ـلّحة، والإنفاق على أفرادها، وتأمين ثمن أسـ.ـلحة وذخـ.ـائر حـ.ـربية.
إلى جانب مثوله اليوم أمام المحكمة العسكرية، يمثل شاكر غدًا الجمعة، في 9 كانون الثاني/يناير 2026، أمام محكمة الجنايات في بيروت، في الدعوى المقامة ضده وضد آخرين، بينهم الشيخ أحمد الأسير، من قبل هلال خضر حمود، مسؤول “سرايا المقـ.ـاومة” في “الحزب “.
تجدر الإشارة إلى أنّ فضل شاكر كان سلّم نفسه للجيش اللبناني عند أحد مداخل مخيّم عين الحلوة في الرابع من تشرين الأول/ أكتوبر بعد تواريه عن الأنظار 12 عامًا بعد اتهامه بطورته بأحداث عبرا في صيدا عام 2013.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









