أعلنت الجهة المنظمة لحفل العندليب الأسمر الراحل عبد الحليم حافظ بتقنية الهولوغرام في مدينة الدار البيضاء، عن تأجيل الحدث الذي كان من المقرر إقامته يوم 10 أبريل/نيسان، وذلك قبل موعده بيومين فقط، ما عكس حالة من الترقب لدى الجمهور الذي كان ينتظر هذه التجربة الفنية الاستثنائية.ووفق ما تم الإعلان عنه، تقرر تحديد موعد جديد للحفل ليقام في 15 مايو/أيار المقبل، مع التأكيد على أن التذاكر التي تم شراؤها مسبقاً ستظل صالحة دون أي تعديل أو استبدال، بما يحافظ على استمرارية الحضور وفق الترتيبات السابقة.وأوضحت الجهة المنظمة أن قرار التأجيل جاء نتيجة “الظروف الراهنة في المنطقة”، مشددة على أن الهدف الأساسي يتمثل في تقديم عرض فني متكامل يليق بقيمة “العندليب الأسمر” ومسيرته الغنائية، وبما يواكب مستوى التوقعات المرتفعة من هذا النوع من العروض التقنية الحديثة.
ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من التجارب الفنية التي تعتمد تقنية الهولوغرام لإعادة إحياء رموز الغناء العربي على المسرح، حيث يُنتظر أن يقدم العرض مزيجاً بصرياً وصوتياً يحاكي حضور عبد الحليم حافظ، في تجربة تهدف إلى الجمع بين الذاكرة الفنية والتطور التكنولوجي.ويتزامن هذا الحفل مع إحياء الذكرى الـ49 لرحيل عبد الحليم حافظ، الذي توفي في 30 مارس/أذار 1977، تاركاً خلفه إرثاً غنائياً لا يزال حاضراً في الوجدان العربي، وأعمالاً شكلت جزءاً أساسياً من تاريخ الأغنية العربية الحديثة.
وفي سياق متصل، أعاد الجدل حول منزل العندليب في حي الزمالك بالقاهرة تسليط الضوء على إرثه، بعد انتشار شائعات حول بيعه، قبل أن تنفي أسرته ذلك بشكل قاطع، مؤكدة أن المنزل سيبقى جزءاً من تاريخه الفني، مع تأكيدها اتخاذ الإجراءات القانونية بحق مروّجي تلك الأخبار.
كما سبق أن أثار ملف تنظيم زيارات المنزل نقاشاً بين محبيه، بعد الحديث عن فرض رسوم دخول، قبل أن يتم توضيح الصورة لاحقاً، وسط تأكيدات على الحفاظ على رمزية المكان وقيمته الفنية والتاريخية.وبين التأجيل والتفاعل المستمر، يواصل مشروع الهولوغرام لعبد الحليم حافظ جذب الاهتمام، باعتباره واحداً من أبرز المشاريع التي تعيد تقديم إرثه الفني بأسلوب حديث، وتؤكد استمرار حضوره في المشهد الفني العربي رغم مرور العقود.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









