يمرّ النجم المغربي سعد لمجرد بمرحلة صعبة داخل سجن فرين في فرنسا، بعد صدور حكم استئنافي بحقه يقضي بسجنه لمدة 10 سنوات، في القضية المرتبطة بلورا بريول، فيما يستعد فريق دفاعه لبدء فصل قضائي جديد من خلال التقدم بطعن أمام محكمة النقض.
في هذا السياق، كشف المحامي وديع الحماموشي، أحد أعضاء فريق الدفاع عن لمجرد، تفاصيل عن وضعه داخل السجن، موضحًا أنه زاره أخيرًا ولاحظ مدى تأثره بالحكم الصادر بحقه، على المستويين النفسي والصحي.
وأشار الحماموشي، في تصريحات صحافية إلى أن سجن فرين يُعد من السجون الصعبة في فرنسا، لافتًا إلى أن سعد لمجرد يعيش أيامًا قاسية، ويعاني من تداعيات صحية لم يكشف المحامي تفاصيلها، إلى جانب تراجع حالته النفسية نتيجة الحكم الأخير.
وبحسب المحامي، لا يزال لمجرد يجد صعوبة في استيعاب القرار القضائي، خصوصًا أن فريق دفاعه كان يرى أنه قدم خلال مرحلة الاستئناف معطيات جديدة كان من شأنها، من وجهة نظره، التأثير في مسار القضية.
في المقابل، يستعد الدفاع لمواصلة المعركة القانونية، من خلال الطعن بالحكم أمام محكمة النقض، مع التمسك ببراءة الفنان المغربي، وإعادة طرح عدد من النقاط المرتبطة بتقييم الأدلة والشهادات.
ووفق تصريحات الحماموشي، يستند الدفاع في تحركه المقبل إلى مجموعة من العناصر، من بينها قضية ابتزاز منفصلة ومراسلات سابقة يرى أنها تثير تساؤلات حول بعض تفاصيل الملف، وهي نقاط يسعى الفريق القانوني إلى طرحها مجددًا ضمن المرحلة القضائية المقبلة.
وكانت محكمة الاستئناف في فال دو مارن قد أصدرت في 26 أيلول /سبتمبر 2026 حكمًا بسجن سعد لمجرد لمدة 10 سنوات، في القضية التي تتعلق باتهامه بالإعتداء الجنسي والتي تعود وقائعها إلى عام 2016 في باريس، ليأتي الحكم الجديد بعقوبة أشد من الحكم الأول الصادر عام 2023، والذي قضى بسجنه لمدة ست سنوات.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









