شهدت قضية الفنان اللبناني فضل شاكر المتعلقة بأحداث عبرا تطورًا جديداً عقب تدهور حالته الصحية في الأيام الماضية حيث قررت المحكمة تأجيل جلسته التي كانت مقرّرةً يوم غد في 23 حزيران /يونيو الجاري.
في التفاصيل، قررت المحكمة تأجيل جلسة محاكمة الفنان اللبناني فضل شاكر، وذلك لمدة أسبوع إضافي، في تطور جديد داخل ملف قضيته المستمرة أمام القضاء العسكري.
يأتي قرار التأجيل في وقت يشهد فيه الملف اهتمامًا إعلاميًا واسعًا، خاصة مع تزايد الحديث عن الحالة الصحية للفنان وتداول تقارير تشير إلى تدهور وضعه الصحي خلال الفترة الأخيرة، ما أعاد الجدل حول إمكانية السماح له بتلقي العلاج خارج إطار التوقيف.
في هذا السياق ، أفادت مصادر إعلامية بوجود تدهور ملحوظ في الحالة الصحية لفضل شاكر، مع الإشارة إلى معاناته من مشكلات صحية خطيرة، بينها مضاعفات ارتفاع ضغط الدم واحتمالية تأثر النظر، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن وضعه الصحي داخل التوقيف.
ووفق المصادر نفسها، فإن قرار التأجيل لا يرتبط بأي مستجدات قانونية مباشرة في القضية، وإنما يعود إلى ترتيبات خاصة بالمحكمة العسكرية، على أن تُعقد الجلسة المقبلة في نهاية شهر حزيران / يونيو الجاري برئاسة العميد وسيم فياض.
من جهته، وجّه محمد فضل شاكر رسالة شكر إلى الفنانين والإعلاميين والجمهور، وكل من سأل عن صحة والده فضل شاكر واهتم بمتابعة أوضاعه خلال الفترة الماضية، مثمّناً حجم الدعم الذي تلقّته العائلة.
وكشف أن الحالة الصحية لوالده ليست على ما يرام، مشيراً إلى أنه أمضى سنوات بعيداً عن حياته الطبيعية، إضافة إلى الأشهر التسعة الأخيرة التي يمر خلالها بظروف صعبة.
تابع محمد فضل شاكر حديثه مشيراً إلى أن والده مظلوم، وأنه لا يزال يدفع ثمن هذا الظلم حتى اليوم، مشدداً على إيمانه ببراءته، ومعتبراً أن الوقت قد حان لإنصافه واستعادة حريته، وعلق: لا بد من مناصرة المظلوم.
أضاف أن الجميع مطالب اليوم بأن يكون يداً واحدة دعماً لوالده خاصة أن القضية وصلت إلى خواتيمها، الذي وصفه بالشخص الطيب والبريء، آملاً أن يعود قريباً إلى جمهوره وإلى المسرح.
واختتم محمد فضل شاكر رسالته بتوجيه التحية إلى محبيه، معبّراً عن أمله في أن تتحقق العدالة وأن يلتقي الجمهور بوالده قريباً على المسارح.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









