عاد اسم النجمة المصرية ياسمين عبد العزيز إلى الواجهة مجدداً على خلفية الجدل الذي رافق تصريحات الممثل المصري أحمد العوضي الأخيرة، بعدما تحدث عن العلاقات العاطفية وتشبيهها بمراحل امتلاك السيارات، في حديثه خلال بودكاست «قصتي». وبينما سارع العوضي لاحقاً إلى توضيح موقفه والاعتذار، دخلت الإعلامية المصرية رضوى الشربيني على خط الأزمة برسالة مباشرة اعتبرت فيها أن الاعتذار لم يكن كافياً.
رضوى الشربيني: الاعتذار يجب أن يكون أوسع
نشرت رضوى الشربيني عبر الخاصية القصصية رسالة انتقدت فيها مضمون اعتذار العوضي، معتبرة أن المشكلة لا تتعلق فقط بتشبيهه ياسمين عبد العزيز بـ«نجمة الوطن العربي الأولى»، بل بالطريقة التي تناول بها المرأة من خلال تشبيهها بالسيارة.وكتبت: «اعتذارك غير مقبول»، مطالبة العوضي بأن يكون اعتذاره موجهاً إلى «كل ستات الوطن العربي»، معتبرة أن التعبير الذي استخدمه تجاوز حدود الحديث عن تجربة شخصية.
كيف تحوّل حديث العوضي إلى أزمة؟
بدأ الجدل بعد حديث العوضي عن انتقاله من قيادة سيارة «ميتسوبيشي» قديمة إلى «مرسيدس»، بالتزامن مع حديثه عن الحب والعلاقات، وهو ما دفع بعض المتابعين إلى ربط تصريحاته بعلاقاته السابقة، وفي مقدمتها زواجه من ياسمين عبد العزيز، خصوصاً مع إشارته إلى خوضه قصة حب جديدة.وأمام ردود الفعل، أوضح أحمد العوضي عبر حسابه على «فيسبوك» أن حديثه عن السيارات كان مرتبطاً بمراحل الحياة وليس بالعلاقات العاطفية، مؤكداً أنه لم يقصد الإساءة إلى أي شخص، وخص ياسمين برسالة تقدير واحترام، مشيراً إلى أنها قدمت له الكثير في مشواره الفني.
ليست المرة الأولى
ولا تُعد هذه المرة الأولى التي تتخذ فيها رضوى الشربيني موقفاً منتقداً للعوضي، إذ سبق أن علّقت عام 2025 على تصريحات له بشأن نجاحه وأجره وانتشاره الفني، داعية إلى تقدير الأشخاص الذين دعموا بداياته.وتأتي التطورات الحالية رغم مرور أكثر من عامين على انفصال ياسمين والعوضي في يناير/كانون الثاني 2024، مع استمرار الاهتمام الجماهيري بعلاقتهما السابقة، خصوصاً بعد نجاحهما معاً في «ونحب تاني ليه» و«اللي مالوش كبير» و«ضرب نار».
الجدل يعود إلى الواجهة
وبين الاعتذار والتوضيح، أعادت رسالة رضوى الشربيني الجدل إلى الواجهة، ليبقى اسم ياسمين عبد العزيز حاضراً في تداعيات تصريحات العوضي، وسط استمرار اهتمام الجمهور بالعلاقة السابقة التي جمعت الثنائي.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









