توفي الممثل والمخرج الإذاعي السوري مازن لطفي اليوم الجمعة عن عمر ناهز الـ 85 عامًا بعد مسيرة فنية طويلة امتدت لأكثر من خمسة عقود، قدم خلالها أعمالاً مميزة في الإذاعة والتلفزيون.
في هذا الإطار، نعت نقابة الفنانين السوريين مازن لطفي في بيان رسمي نشرته عبر معرفاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة خبر وفاته، ومشيرة إلى أنه سيتم الإعلان لاحقاً عن موعد التشييع والعزاء.
وجاء في بيان النقابة: “نقابة الفنانين تنعى إليكم وفاة الزميل الفنان القدير مازن لطفي، وسنوافيكم لاحقاً بموعد التشييع والدفن وموعد التعزية.. إنا لله وإنا إليه راجعون”.
لم تكشف نقابة الفنانين السوريين، سبب وفاة النجم السوري الراحل، بينما أشارت بعض التقارير الصحفية إلى أنه تعرض لوعكة صحية حادة في الفترة الأخيرة، أدت لوفاته صباح اليوم الجمعة.
وبحسب ما نشره أحد أصدقاء الراحل، فقد عانى مازن لطفي خلال الأشهر الأخيرة قبل رحيله من التهاب رئوي، وكان يتلقى العلاج في أحد مستشفيات دمشق.
مازن لطفي هو ممثل ومخرج إذاعي سوري، ولد في دمشق عام 1941 ويُعد من أبرز الأسماء في مجال الإخراج الإذاعي في سوريا والعالم العربي. إذ بدأ عمله في إذاعة دمشق عام 1972، قبل أن ينال عضوية نقابة الفنانين عام 1973.
وامتدت مسيرته الفنية لعقود، قدم خلالها أكثر من 16 ألف ساعة من الدراما الإذاعية، ليصبح من أكثر المخرجين إنتاجاً في هذا المجال، حيث عمل مخرجاً في إذاعة دمشق لأكثر من 31 عاماً.
كما ارتبط اسمه ببرنامج “حكايات من المجهول” للدكتور طالب عمران، الذي أخرجه لأكثر من 21 عاماً، إلى جانب مشاركته في عشرات الأعمال الدرامية كممثل.
برز حضوره في الدراما التلفزيونية على مدار أكثر من خمسة عقود، بدءاً من مسلسل “وصية المرحوم” عام 1975، مروراً بأعمال بارزة مثل “طرابيش” (1992)، “يوميات أبو عنتر” (1995)، “مرايا” (1997 و1998)، “دنيا” (1999)، “عش المجانين” (2001)، “زوج الست” (2005)، “باب الحارة” الجزء الأول (2006)، “فرقة ناجي عطا الله” (2012)، و”دقيقة صمت” (2019)، وصولاً إلى آخر أعماله “صراع التلال” عام 2025، والذي لم يُعرض بعد.
خلال مسيرته، حصد الراحل عدداً من الجوائز المهمة، من بينها الجائزة الذهبية في مهرجان تونس عام 1986 عن عمل “سنابل الأدب”، إلى جانب جوائز الإبداع الذهبي في مهرجان القاهرة للإعلام العربي عن أعمال مثل “مفترق المطر” و”ظواهر مدهشة” و”صوت في الذاكرة”.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









