تداولت منصات التواصل الإجتماعي في الكويت في الساعات الماضية خير سحب الجنسية الكويتية من الفنان والملحن عبدالقادر هدهود وذلك عقب صدور المراسيم الرسمية في الجريدة الرسمية “الكويت اليوم”، ضمن حملة حكومية كبرى لمراجعة ملفات الجنسية شملت أكثر من 2000 شخص.
في هذا السياق، وفي أول تعليق له على هذا القرار، نشر الملحن عبد القادر هدهود تدوينة عبر حسابه على منصة “إكس” تضمّنت عبارة قصيرة: “سمعاً وطاعة” ، مصحوبة بعلم الكويت، في إشارة إلى احترامه للقرارات السيادية للدولة التي نشأ وترعرع فيها.
سمعا وطاعه 🇰🇼🇰🇼🇰🇼🇰🇼❤️❤️
— عبدالقادر هدهود (@a_hadhoud) April 13, 2026
من جانبهم، حرص زملاء عبد القادر هدهود على التفاعل مع أزمته حيث انطلقت حملة تضامن واسعة من نجوم الوسط الفني والإعلامي، إذ عبر كل من بدر الشعيبي، حمد قلم، خالد المطيري، وطلال البحيري عن دعمهم وتقديرهم للهدهود كفنان قدم الكثير للموسيقى الكويتية والخليجية، مؤكدين على مكانته الإنسانية والفنية بغض النظر عن الأوراق الرسمية.
في المقابل، رأى البعض أن هذه القرارات ضرورة قانونية لتصحيح المسارات التنظيمية للهوية الوطنية، في حين يترقب آخرون تداعيات هذه الإجراءات على المستويين الاجتماعي والإنساني، خاصة أنها مست أسماء فنية لها حضورها وتاريخها في الوجدان الكويتي.
نشير إلى أنّ قرار سحب الجنسية الكويتية من الفنان والملحن عبدالقادر هدهود جاء في إطار توجه سيادي جديد لدولة الكويت يهدف إلى التدقيق الشامل في ملفات الجنسية وتنظيم الهوية الوطنية. وبحسب التقارير، شملت القائمة الأخيرة 2182 شخصاً، خضعت ملفاتهم لتقييم قانوني دقيق، خاصة الحالات المرتبطة بالحصول على الجنسية وفق مواد محددة أو عن طريق التبعية، ومن بينهم فئة أبناء المواطنات الكويتيات المتزوجات من غير كويتيين.
يُذكر انّ عبد القادر هدهود وُلد في الكويت لأب مصري وأم كويتية، وهو يُعد واحداً من أعمدة التلحين والغناء في الكويت، وله بصمات واضحة في تطوير الأغنية الحديثة، ما جعل خبر سحب جنسيته يتجاوز كونه قراراً إدارياً ليصبح قضية رأي عام فنية.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









