في لحظة اتسمت بالعفوية والصدق، وجّه الفنان الشامي رسالة مليئة بالمحبة والاشتياق إلى النجم فضل شاكر، وذلك خلال لقاء جمعه بمتعهد الحفلات عماد قانصو، في مشهد لاقى تفاعلًا لافتًا من المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي.وخلال الحديث، عبّر الشامي عن تقديره الكبير للنجم فضل شاكر، مؤكدًا أن الغياب لا يُلغي الأثر، ولا يُضعف الروابط الإنسانية والفنية التي تقوم على الاحترام المتبادل والوفاء.
وقال إن فضل شاكر لا يزال حاضرًا في وجدان الجمهور، وفي ذاكرة الأغنية العربية، بما قدّمه من أعمال تركت بصمة واضحة في المشهد الغنائي.وأضاف الشامي أن العلاقات الحقيقية بين الفنانين لا تحكمها الظروف ولا تتأثر بتقلبات الزمن، معتبرًا أن الفن الصادق يبقى، وأن المحبة لا ترتبط بالحضور المستمر بقدر ما ترتبط بالأثر الذي يتركه الفنان في قلوب الناس.ولم تقتصر اللحظة على الكلمات، إذ قدّم الشامي مقطعًا غنائيًا من أغنية «كيفك ع فراقي»، مؤديًا إياها بإحساس عاطفي لافت، أعاد من خلاله استحضار شجن الأغنية وصدقها، ما منح اللقاء طابعًا فنياً انعكس تفاعلًا واضحًا من الحاضرين والمتابعين.وسرعان ما انتشرت مقاطع الفيديو المتداولة من اللقاء، وسط تعليقات أشادت بعفوية الشامي وبوفائه، معتبرين أن ما قدّمه شكّل تحية صادقة للنجم فضل شاكر ترك أثرًا لا يُمحى في تاريخ الأغنية العربية، وأعاد التذكير بقيمة الإحساس في زمن يطغى عليه الاستهلاك السريع.اللقاء، رغم بساطته، حمل رسالة واضحة مفادها أن الفن الحقيقي لا يُقاس بالظهور المستمر، بل بما يتركه من أثر، وأن الذاكرة الفنية لا تنسى الأصوات التي غنّت بصدق.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









