مثل الفنان فضل شاكر اليوم الثلاثاء في 26 أيار / مايو الجاري أمام المحكمة العسكرية برئاسة العميد وسيم فياض في القضية المتعلقة بأحداث عبرا التي تعود لعام 2013 حيث شهدت القضية تطورات جديدة.
في هذا الإطار، قرر رئيس المحكمة العسكرية العميد وسيم فياض تأجيل محاكمة فضل شاكر مرة جديدة إلى الثالث والعشرين من حزيران /يونيو المقبل عقب إستماعه إلى الشهود حيث تقدمت المحامية أماتا مبارك، بطلب استمهال للاستماع لشهود إضافيين إذا اقتضت الحاجة، فضلاً عن ضم الملف الطبي لفضل شاكر، لقرارات المحكمة، تمهيداً لطلب إخلاء سبيله.
نشير إلى أنّه خلال الجلسة التي جرت صباحًا إستمع القاضي وسيم فياض إلى الشهود من بينهم العميد ممدوح صعب، رئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني في صيدا، والعميد محمد الحسيني، مدير مكتب قائد الجيش جون قهوجي، والعميد علي شحرور مدير فرع مخابرات الجنوب اللبناني، فضلاً عن شخص مدني يدعى محمد الأسدي الذي يعمل في الحراسة الشخصية لفضل شاكر.
وأجمع العمداء الثلاثة المتقاعدون في إفاداتهم، على أن فضل شاكر لم يشارك في أحداث “معركة عبرا” التي وقعت في شهر يونيو/ حزيران 2013. وبحسب ما ورد في الإفادات، فقد أكد الشهود أن شاكر كانت لديه “حسن نية” لمغادرة المربع الأمني في عبرا والسفر، إلا أنّ تطورات الأحداث الميدانية حالت دون ذلك في حينه، كما أشار الشهود إلى أن المجموعة التي كانت تواكب فضل شاكر كانت مخصصة لحمايته الشخصية، وليست ذات طابع قتالي أو هجومي.
في السياق ذاته، شدد الشهود على أنه لا توجد لديهم أي أدلة ملموسة تثبت أن فضل شاكر قام بتمويل مجموعة الشيخ أحمد الأسير أو دعمها مادياً أو لوجستياً، بحسب ما ورد في إفاداتهم أمام المحكمة.
من جهته، أفاد العميد محمد الحسيني، أنه اجتمع مع فضل شاكر في المطعم الذي كان يملكه في مدينة صيدا (مطعم ألحان)، بهدف تسوية أوضاعه بعد أن قام بتسيلم الذخائر اليت بحوزته قبل اندلاع “معركة عبرا” بنحو 15 يوماً، فضلاً عن تأيكد العميد الحسيني، بأن قيادة الجيش اللبناني كانت تدرك أن الفيديو الشهير لشاكر (فيديو الفطيستين) تم تسجله نكايه ببعض الأشخاص، وأنه كان قبل عدة أيام من وقوع أحداث “معركة عبرا”، ولا علاقة للفيديو بأحداث المعركة.
وخلال المحكمة، أكد فضل شاكر أنه كان قد أخبر قادة الجيش، بأنه ينوي تسوية أوضاعه وأوضاع فريق حمايته الشخصي، خاصة بعد أن تمت سرقة أموال ومجوهرات من منزله، فضلاً عن وصول تهديات بتصفيته هو وعائلته من قبل مجهولين، وملاحظة أشخاص يراقبون تحركاته وعائلته، مما يجعل آمنه مهدداً.
يُذكر أنّه من المنتظر أن تستمع المحكمة في الجلسة المقبلة يوم الثلاثاء 23 يونيو/حزيران، إلى إفادتي العميدين المتقاعدين في الجيش اللبناني علي شحرور ومحمد الحسيني، اللذين واكبا المرحلة التي سبقت اندلاع معركة عبرا وكانا على تواصل مباشر مع فضل شاكر في تلك الفترة .
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









