بدأ مسلسل «لما شفت» يكشف ملامح حكايته، بعدما طرحت شركة الإنتاج The Big Picture Studios المشاهد الترويجية الأولى للعمل، الذي يجمع الممثلة اللبنانية إيميه صياح والممثل السوري محمد الأحمد في بطولة مشتركة، ضمن تجربة درامية إنسانية مشوّقة تمتد على عشر حلقات، وصُوّرت بين لبنان وقطر بمشاركة مجموعة من الفنانين العرب.
محمد الأحمد في دور رسام كفيف
تتمحور أحداث «لما شفت» حول شخصية مزيان، الرسام الذي يؤدي دوره محمد الأحمد، والذي يواجه فقدان البصر، فيتحوّل هذا التغيير إلى محطة مفصلية تعيد تشكيل حياته ونظرته إلى العالم. وبين علاقته بالفن والإبداع والتحديات التي تفرضها تجربته الجديدة، يجد مزيان نفسه أمام مسار غير متوقع يقوده إلى الشهرة، ويضعه في مواجهة تحوّلات شخصية وإنسانية عميقة.ولا يقتصر العمل على تناول فقدان البصر بوصفه تجربة جسدية، بل يفتح الباب أمام أسئلة تتصل بطريقة إدراك الإنسان لما حوله، وقدرته على التكيّف مع الظروف الصعبة واكتشاف جوانب جديدة من ذاته.
إيميه صياح تغيّر مسار الحكاية
في المقابل، تجسّد إيميه صياح شخصية نورا، التي تؤدي دوراً محورياً في حياة مزيان، وتساهم في تغيير نظرته إلى نفسه والعالم المحيط به. ومن خلال العلاقة التي تجمع الشخصيتين، تتشابك الخطوط الإنسانية والعاطفية مع الصراعات التي يواجهها البطل، في حكاية تستكشف أثر التجارب القاسية في العلاقات والقرارات الشخصية.أما المشاهد الترويجية الأولى التي نشرتها الشركة المنتجة عبر حسابها الرسمي على «إنستغرام»، فتقدّم لمحات من الأجواء الدرامية للعمل، من خلال مشاهد مكثفة تجمع بين التوتر والصراع النفسي والاجتماعي. كما يظهر محمد الأحمد في بعض اللقطات مستخدماً عصا المكفوفين، في إشارة إلى طبيعة الشخصية التي يؤديها والتحديات التي تواجهها.
مجموعة من الفنانين في عمل من عشر حلقات
ويشارك في بطولة المسلسل إلى جانب إيميه صياح ومحمد الأحمد مجموعة من النجوم وهم بديع أبو شقرا، وتسنيم باشا، ودوري السمراني، وداني بستاني المعروف أيضاً باسم جان دكاش، وإدموند حداد، ونادر منصور، وإيلي ج. نجيم، وطوني فرح، وعبير صياح، وسيلفي حاتم، ولتعي جوده.العمل من كتابة ساندرا زيعي، بمشاركة براين كوناغان وكونراد واتس وميرنا منور، فيما يتولى دافيد أوريان مهمة الإخراج. وتشارك مدينة الإعلام في قطر وشركة ImagiQ في إنتاجه، وقد صُوّرت مشاهده بين لبنان وقطر.ويعتمد «لما شفت» صيغة درامية قصيرة من عشر حلقات، تتيح التركيز على تطوّر الشخصيات وتكثيف الأحداث، مع الجمع بين البعد الإنساني والتشويق والصراعات الاجتماعية والنفسية.
تجربة بصرية وإنسانية مختلفة
ومن خلال رحلة مزيان، يضع المسلسل تجربة فقدان البصر في قلب الحكاية، مستكشفاً تأثيرها في حياة الرسام وعلاقته بالفن وبالأشخاص المحيطين به. كما يطرح العمل فكرة التحوّل الذي قد تفرضه المحن على الإنسان، وكيف يمكن للتجارب الصعبة أن تعيد تشكيل الوعي وتفتح أمامه طرقاً جديدة لفهم الحياة.ومع الكشف عن المشاهد الترويجية الأولى، يقدّم «لما شفت» ملامح حكاية تتجاوز التحدي الشخصي إلى أسئلة أوسع عن الرؤية والإدراك والإبداع، فيما يبقى تطوّر العلاقة بين مزيان ونورا أحد المسارات التي يترقّب الجمهور اكتشاف تفاصيلها مع تقدّم الأحداث.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









