في ليلة استثنائية امتزج فيها الفن بالمشاعر، أحيت ملكة الإحساس إليسا حفل رأس السنة في العاصمة الإدارية الجديدة في مصر، مؤكدة من جديد أنها واحدة من أكثر الأصوات العربية قدرة على لمس الإحساس للجمهور، وتحويل أي مسرح تقف عليه إلى مساحة وجدانية نابضة بالدفء والصدق.منذ لحظة صعودها إلى المسرح، بدا واضحًا حجم الحفاوة التي استقبل بها الجمهور المصري إليسا، في سهرة غنائية ضخمة تُعد من أبرز حفلات رأس السنة.
وقد عبّرت ملكة الإحساس إليسا عن سعادتها الكبيرة بالغناء في مصر، مؤكدة في كلمتها أن الوقوف أمام الجمهور المصري في ليلة رأس السنة يحمل لها مكانة خاصة، واصفة السهرة بأنها «أحلى حفل ليلة رأس السنة مع الشعب المصري»، وسط تصفيق حار وتفاعل لافت من الحضور.واختارت إليسا أن تفتتح الحفل بأغنية «حلوة يا بلدي»، في خطوة لاقت استحسانًا واسعًا، لما تحمله الأغنية من رمزية ومحبة، ولما عكسه الأداء من إحساس صادق واحترام عميق للمكان والجمهور. هذا الافتتاح لم يكن مجرد اختيار موسيقي، بل رسالة وجدانية عبّرت فيها إليسا عن تقديرها لمصر وتاريخها الفني، في لحظة مؤثرة تفاعل معها الجمهور بالغناء والتصفيق.
وخلال السهرة، قدّمت إليسا مجموعة من أبرز أغانيها التي شكّلت محطات أساسية في مسيرتها الفنية، متنقلة بسلاسة بين الرومانسية، الشجن، والإحساس العالي، وسط تفاعل جماهيري كبير رافقها في معظم الأغنيات. وقد بدا واضحًا الانسجام الكامل بينها وبين الجمهور، الذي ردّ على أدائها بحفاوة، ما أضفى على الحفل طابعًا عاطفياً رغم ضخامته.تميّز الحفل بتنظيم محكم وإخراج بصري لافت، حيث ترافقت الإضاءة والمؤثرات مع الأداء الغنائي بطريقة عززت من الأجواء الفنية، وجعلت من السهرة تجربة متكاملة لا تقتصر على الغناء فقط، بل تمتد إلى إحساس بصري وسمعي متناسق. كما ساهمت طبيعة المكان في العاصمة الإدارية الجديدة في إعطاء الحفل بعداً استثنائياً، جعله واحداً من أبرز سهرات رأس السنة في مصر.ولم يخلُ الحفل من اللحظات العفوية التي ميّزت حضور إليسا، سواء من خلال تفاعلها المباشر مع الجمهور أو تعليقاتها الودودة التي عكست شخصيتها القريبة من الناس. وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع من الحفل، مشيدين بأدائها وباختياراتها الغنائية، ومؤكدين أن إليسا نجحت في تحويل ليلة رأس السنة إلى ذكرى فنية مؤثرة.في المحصلة، شكّل حفل إليسا محطة فنية لافتة في استقبال العام الجديد، جمعت بين الإحساس العالي، الحضور الصادق، والتواصل الحقيقي مع الجمهور. سهرة أكدت مرة جديدة أن إليسا لا تحيي حفلات فقط، بل تصنع لحظات إنسانية تبقى في الذاكرة، وتكرّس مكانتها كملكة للإحساس في الساحة الفنية العربية.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









