أطلقت ملكة الإحساس إليسا صرخة إستغاثة مؤثرة تهدف إلى حماية آثار مدينة صور وذلك بعد تعرّضها للعـ. ـدوان الإسـ. ـرائيلي الخميس.
في هذا الإطار، كتبت إليسا تدوينة على حسابها الرسمي على منصة” إكس ” عبّرت خلالها عن غضبها من التهديد الذي يطال الإرث التاريخي والحضاري للمدينة، وموجّهة تساؤلات مباشرة إلى المنظمات الثقافية الدولية بشأن ما يحدث.
وقالت إليسا في تدوينتها إن المؤلم ليس فقط أن الحاضر اللبناني يدفع ثمن “الإجرام الإسـ. ـرائيلي”، بل إن التاريخ اللبناني نفسه يتعرّض للخطر، مضيفة أن قلبها “يحترق على صور، مدينة التاريخ والحضارة”.
كما تساءلت إليسا عن غياب دور المنظمات الثقافية الدولية، قائلة: “أين اليونسكو مما يحدث؟”، معتبرة أن إعادة إعمار الحاضر ممكنة، لكن خسارة التاريخ والهوية الحضارية لا يمكن تعويضها.
وكتبت إليسا في تدوينتها: “يللي بيوجع أكثر من انو حاضرنا عم يدفع ثمن الإجـ. ـرام الإسـ. ـرائيلي هو إنو تاريخنا عم يدفع الثمن الأكبر. قلبي عم يحترق ع صور ، مدينة التاريخ والحضارة. وين المنظمات الثقافية الدولية من كل يللي عم بيصير؟ وين ال unesco؟؟؟ الحاضر بيرجع بيتعمّر بس التاريخ مين بيرجعو؟!”
لاقت تدوينة إليسا تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، الذين عبّروا عن تضامنهم مع مدينة صور ومواقعها الأثرية، وسط مخاوف متزايدة من تعرض المعالم التاريخية لأضرار جسيمة جراء التصعيد العسكري الذي يواجه لبنان.
نشير إلى أنّ تدوينة إليسا تحوّلت إلى رسالة تتجاوز الفن، لتسلّط الضوء على الخسائر الإنسانية والثقافية التي تخلّفها الحـ. ـروب، وعلى الخطر الذي يهدد ذاكرة المدن اللبنانية وتاريخها الممتد عبر آلاف السنين، خصوصًا أنّ مدينة صور تعتبر من أعرق المدن الفينيقية في العالم، وتضم مواقع أثرية مدرجة على لائحة التراث العالمي التابعة لـ اليونسكو، ما يجعل أي استهداف يطالها موضع قلق ثقافي وتاريخي واسع.
يللي بيوجع أكثر من انو حاضرنا عم يدفع ثمن الإجرام الإسرائيلي هو إنو تاريخنا عم يدفع الثمن الأكبر. قلبي عم يحترق ع #صور ، مدينة التاريخ والحضارة. وين المنظمات الثقافية الدولية من كل يللي عم بيصير؟ وين ال unesco؟؟؟ الحاضر بيرجع بيتعمّر بس التاريخ مين بيرجعو؟! 💔💔🇱🇧
— Elissa (@elissakh) May 29, 2026
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









