أثار الممثل التونسي ظافر العابدين قلق جمهوره، بعدما شارك عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام» مقطع فيديو وثّق من خلاله تفاصيل إصابته في قدمه، بدءًا من خضوعه للفحوصات الطبية وصولًا إلى مراحل التعافي والاستعانة بوسائل مساعدة على الحركة.وظهر ظافر العابدين في عدد من مشاهد الفيديو أثناء تلقيه الرعاية الطبية وإجراء الفحوصات والأشعة للاطمئنان على حالته، قبل أن ينتقل إلى لقطات أخرى توثق فترة تعافيه. كما ظهر داخل أحد المطارات جالسًا على كرسي متحرك، بينما كان شخص يساعده على الحركة، ثم ظهر في مشاهد لاحقة وهو يسير مستعينًا بعكازين.واكتفى ظافر العابدين بالتعليق على الفيديو بعبارة: «الحمدلله على كل شيء»، من دون أن يكشف طبيعة الإصابة التي تعرض لها أو يوضح مدة العلاج التي يحتاج إليها، الأمر الذي دفع متابعيه إلى التساؤل عن حالته الصحية والاطمئنان عليه.
رسائل دعم من الجمهور ولطيفة
وعقب نشر الفيديو، انهالت تعليقات المتابعين الذين حرصوا على توجيه رسائل الدعم والتمنيات لظافر العابدين بالشفاء والعودة سريعًا إلى نشاطه الفني.كما حرصت الفنانة لطيفة التونسية على التعليق على منشوره، متمنية له السلامة، وكتبت: «ألف سلامة عليك»، في رسالة دعم حظيت بتفاعل واسع من الجمهور.
نجاح سينمائي يسبق الإصابة
وتأتي إصابة ظافر العابدين بعد فترة شهدت نجاحًا سينمائيًا لافتًا، إذ حصد في مارس/آذار 2026 جائزة أفضل مخرج عن فيلمه الروائي «صوفيا»، خلال فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان مانشستر السينمائي الدولي في المملكة المتحدة.ويجمع الفيلم بين الإنتاج البريطاني والتونسي، وتولى ظافر العابدين كتابة السيناريو والإخراج والإنتاج، إلى جانب مشاركته في البطولة. ويشارك في العمل مجموعة من النجوم وهم هبة عبوك، وجيسيكا براون فيندلاي، وجوناثان هايد، وقيس ستّي.وتدور أحداث «صوفيا» حول أم تسافر من لندن إلى تونس بهدف لمّ شمل ابنتها بوالدها، قبل أن يتحول الأمر إلى رحلة مليئة بالتوتر والغموض بعد اختفاء الفتاة، لتبدأ سلسلة من الأحداث التي تجمع بين الدراما الإنسانية والإثارة والتشويق.وبعد هذه التجربة السينمائية التي جمع فيها ظافر العابدين بين الدراما والإثارة والتشويق، يترقب جمهوره الآن تطورات حالته الصحية، متمني له الشفاء العاجل والعودة سريعًا إلى نشاطه الفني.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









