كشفت إدارة المسرح الذي استضاف حفل ملك الإحساس وائل جسار ليلة رأس السنة تفاصيل الأزمة التي رافقت الحفل بعد قرار الفنان وائل جسّار الانسحاب من المسرح وعدم استكمال الحفل، بسبب رداءة الصوت ما أثار حالة من الجدل.
في التفاصيل، أصدرت إدارة المسرح بياناً شرحت فيه أسباب الأزمة، مشيرة إلى أن الأهم بالنسبة لها هو ثقة الحضور، وهو أمر لا يمكن التهاون فيه، لذا حرصت على توضيح الصورة بكل شفافية.
كما أوضحت إدارة المسرح أنها ليست الجهة المنظمة للحفل، بل هو مكان يُستعمل لإقامة الحفلات وعروض الأفلام والفعاليات، وتقع المسؤولية الفنية على عاتق الجهة المنظمة.
تابعت الإدارة بيانها كاشفةً أنها تلتزم بتسليم المسرح قبل موعد الحفل بيوم على الأقل من أجل إجراء البروفات وتجارب الصوت، التي تُعد جزءاً أساسياً من الفعاليات التي تُقام فيه.
وأوضح البيان أن الفنان وائل جسار غادر المسرح بسبب وجود مشكلة في الصوت، مشددةً على أنه لم يتقدم بأي طلب فني مسبق للجهات المسؤولة عن الصوتيات والإضاءة، نافيةً بذلك تصريحات الفنان اللبناني حول تسليم فريق عمله متطلبات الصوت للجهات المنظمة من أجل الحفل.
كما أكدت الإدارة أن المسرح سلم يوم 30 كانون الأول /ديسمبر الفائت من أجل بروفات الحفل، إلا أنه تم تحديد موعد آخر لها في ليلة الحفل الساعة الثانية بعد الظهر ، إلا أنّ وائل جسار لم يحضر في المرتين ووصل قبل موعد انطلاق الحفل بـ40 دقيقة فقط.
اختتمت إدارة المسرح بيانها مُعبّرةً عن تقديرها للجمهور الذي حضر الحفل وانتظر الأمسية كلها، مشددة على أن الجمهور هو الطرف الأساسي في أي فعالية ويستحق الاحترام والحقيقة.
من جهته، نفى ملك الإحساس وائل جسار ما تردد حول انسحابه من الحفل بسبب ارتباطه بحفل فني آخر، مشدداً على أن هناك ساعتين كاملتين يفصلان بين الحفلات، مشيراً إلى أن الأمر جاء بسبب خلل تقني في الصوت لم يستطع التغلب عليه.
تابع وائل جسار مشدّداً على أنه حاول التغلب على تلك المشكلة إلا أنها كانت خارج إرادته، مؤكداً أن قرار الانسحاب لم يكن متعمداً ولكن نتيجة الأخطاء والظروف التقنية التي لا يمكن القبول بها.
نشير إلى الأزمة بدأت بعدما انفعل وائل جسّار بسبب مشكلة تقنية في الصوت رافقت حفله في العاصمة العراقية بغداد، وقال لمنظمي الحفل غاضبًا: “ما الذي يحدث اليوم؟ لا أفهم الأمر. الجمهور جاء ليستمع، لا ليكتفي بالرقص فقط. حتى في منزلي لا أضع هذا المستوى من الصوت. نحن على مسرح واسع وكبير، ومع ذلك وُضع لي نصف جهاز مراقبة فقط. هذا وضع غير طبيعي ولا يليق بمسرح محترم”.
تجدر الإشارة إلى أنّ وائل جسّار لم يقدم سوى سبع أغنيات خلال أربعين دقيقة، قبل أن يغادر الحفل ما زاد من حدّة الإنتقادات خصوصًا أن أسعار البطاقات كانت مرتفعةً جدًّا مقارنة بالمستوى المقدّم في الحفل.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









