بعد فترة غياب امتدت لسنوات، عادت الفنانة اللبنانية ألين خلف لتستعيد مكانتها على المسرح في حفل غنائي 13شباط/ فبراير 2026 في Beirut Theatre وبرعاية إعلامية لأغاني أغاني . لم يكن الحفل مجرد حدث فني، بل محطة مهمة استعاد فيها الجمهور ارتباطه العميق بصوتها وإحساسها الفني، ليشهد تجربة موسيقية غنية بالمشاعر الحقيقية والتأثر الإنساني.منذ بدايات الحفل، بدا واضحاً مدى الاشتياق الكبير الذي حمله الجمهور لها. كان الحضور متفاعلاً من اللحظة الأولى، مردداً الأغاني معها ومشاركاً مشاعرها، في دليل واضح على أن فترة الغياب لم تضعف التواصل بين الفنانة وجمهورها، بل عمّقته وأضفى عليه بعداً إنسانياً خاصاً.
تحية خاصة للراحلة الشحرورة صباح
قدمت ألين خلال الحفل مجموعة من أشهر أغانيها، وسط تفاعل كبير من الجمهور، لكنها أضافت لحظة استثنائية حين خصّت الراحة صباح بالتحية، مقدمة وصلة غنائية مستوحاة من إرثها الفني. المشهد كان مؤثراً للغاية، حيث لم تتمالك ألين خلف نفسها أمام الحضور، فامتلأ المسرح بالتصفيق. كان ذلك التعبير عن الاحترام والتقدير للفنانة الراحلة صباح بمثابة جسر يربط بين الأجيال، ويعيد إلى الأذهان قيمة التراث الغنائي اللبناني.
ظهور إبنة ألين خلف
واحدة من أكثر اللحظات تأثيراً في الحفل كانت صعود ابنة ألين خلف إلى المسرح، حاملة باقة من الورود لوالدتها. العناق العفوي بين الأم وابنتها أمام الجمهور أثار مشاعر الحضور، الذين استجابوا بتصفيق طويل وحار، معبراً عن المشاركة الصادقة في هذه اللحظة الإنسانية. كلمات ألين خلال هذه اللحظة، حين قالت: «ما صدّقت إنو بعد في عالم بتحبني»، لخصت كل المشاعر التي عاشها الجمهور معها، وجعلت الحفل أكثر قرباً ودفئاً.
استعدادات مكثفة وبروفات دقيقة
قبل انطلاق الحفل بساعات، نشرت ألين خلف مقطع فيديو قصيراً من كواليس البروفات عبر حساباتها على مواقع التواصل، مصحوباً بتعليق بسيط: «أراكم بعد قليل». الفيديو أظهر استعداداً دقيقاً وحرصاً على تقديم عرض متكامل، وأشعل حماس الجمهور وترقبهم للقاء المنتظر.على المسرح، تفاعل الجمهور مع أغاني مثل «قالولك إيه» و«يا حلاق»، حيث جمعت ألين بين أدائها الغنائي وحركاتها التمثيلية، مما أعطى الحفل طابعاً حيوياً ومتنوعاً. كان التنقل بين الأغاني السريعة والهادئة مدروساً بعناية، ليوازن بين الفرح والتأثر، ويمنح الجمهور تجربة موسيقية متكاملة.
كلمات ألين خلف عن زملائها الفنانين في المؤتمر الصحفي
تحدثت ألين خلف عن مجموعة من النجوم الذين هنّؤوا عودتها إلى الساحة الفنية، أبرزهم نوال الزغبي، شذى حسون، ومادلين مطر، مشيدة بدعمهم وتشجيعهم. وعن الشامي، قالت: «الشامي فنان مميز وأحترم فنه وإبداعه، ولم أندم على أي تصريح أدليت به بشأنه».كما عبّرت عن إعجابها الكبير بـالنجمة نانسي عجرم، مؤكدة أنها من جمهورها الحقيقي، وأن تصريحاتها كانت تعبيراً عن رأي صادق. ولم ترد ألين خلف على تصريحات ملحن أغنية “شخبط شخبيط”، واكتفت بغناء مقطع من الأغنية كرد لطيف».
في المحصلة، لم تكن عودة ألين خلف مجرد حدث فني عابر، بل تأكيداً على استمرار التواصل بين
الفنانة وجمهورها، وعلى قدرة الموسيقى على نقل المشاعر الحقيقية وإعادة اللحظات الإنسانية إلى قلب كل من حضر. الحفل أثبت أن المسافة الزمنية لا تقلل من التأثير، بل تزيده عمقاً، وأن الارتباط العاطفي بين الفنان وجمهوره يبقى أقوى من أي غياب طويل.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









