أعلن الفنان الأردني المعتزل أدهم نابلسي استقبال مولودته الثانية، التي اختار لها اسم «مسك»، في أحدث ظهور له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كاشفاً عن جانب من حياته العائلية التي حرص خلال السنوات الماضية على إبقائها بعيداً عن الأضواء الإعلامية.وشارك أدهم نابلسي فرحته مع متابعيه، من خلال صورة ظهر فيها حاملاً مولودته داخل المستشفى، وأرفقها برسالة أعلن فيها ولادتها، حيث كتب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، اليوم رزقنا الله بمولودتنا الثانية مسك»، داعياً الله أن يجعلها «قرة عين» له ولعائلته وأن تنشأ على الصلاح.وجاء إعلان نابلسي بعد سنوات من ابتعاده عن الساحة الفنية، إذ أصبح حضوره الإعلامي محدوداً، بينما اتجه تركيزه بدرجة أكبر إلى حياته الخاصة واهتماماته العائلية والدينية، بعيداً عن النشاط الفني الذي صنع من خلاله قاعدة جماهيرية واسعة في العالم العربي.
أدهم نابلسي أب لابنتين.. من هي ابنته الأولى ماسة؟
لم تكن «مسك» التجربة الأولى لأدهم نابلسي مع الأبوة، إذ سبق أن أعلن في شباط/فبراير 2023 ولادة ابنته الأولى «ماسة».وفي ذلك الوقت، شارك نابلسي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي صورة ليد طفلته، معلناً استقبالها بكلمات حملت الطابع الديني نفسه الذي عاد واعتمده في إعلان ولادة ابنته الثانية، سائلاً الله أن يجعلها قرة عين له ولعائلته.وبذلك أصبح أدهم نابلسي أباً لابنتين، هما «ماسة» و«مسك». ويحرص أدهم النابلسي عموماً على إبقاء تفاصيل حياته الأسرية بعيدة عن الإعلام، لذلك تبقى المعلومات المتداولة حول حياته الزوجية والعائلية محدودة، مقارنة بالفترة التي كان خلالها حاضراً بقوة على الساحة الفنية.
من الشهرة إلى حياة أكثر هدوءاً
على الرغم من أن أدهم نابلسي كان واحداً من أبرز الأسماء التي لفتت الأنظار خلال فترة قصيرة نسبياً، فإنه لم يكن من الفنانين الذين اعتادوا مشاركة تفاصيل حياتهم الخاصة على نطاق واسع.وكانت عائلته حاضرة في محطات مهمة من مسيرته، فيما لعبت والدته دوراً في تشجيعه على خوض تجربة برامج اكتشاف المواهب. وشكلت مشاركته في برنامج «X Factor» عام 2013 نقطة تحول أساسية في حياته، بعدما انتقل من شاب يمتلك موهبة غنائية إلى اسم معروف على الساحة العربية.وبالتوازي مع مسيرته الفنية، حافظ نابلسي على اهتمامه بالدراسة، إذ حصل عام 2021 على درجة البكالوريوس في المحاسبة من الجامعة الأردنية، وشارك آنذاك صوراً من حفل تخرجه، موجهاً الشكر إلى عائلته وأصدقائه وكل من دعمه خلال مسيرته الأكاديمية.أما اليوم، فتبدو حياة أدهم نابلسي مختلفة إلى حد كبير عن الصورة التي عرفه بها الجمهور خلال سنوات نجوميته. فحضوره أصبح محدوداً، وغالباً ما يقتصر على منشورات ذات طابع شخصي أو ديني، في وقت يواصل فيه إبقاء أسرته بعيداً عن التغطية الإعلامية، مكتفياً بمشاركة محطات مختارة من حياته مع متابعيه.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









