في لفتة إنسانية حملت الكثير من العفوية والودّ، احتفل النجم أحمد سعد بعيد ميلاد صديقه النجم تامر عاشور بأسلوب مختلف عن المألوف، سرعان ما تحوّل إلى حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لما حمله من روح مرحة ممزوجة بمحبّة صادقة بين نجمين تجمعهما علاقة صداقة واضحة بعيداً عن الرسميات.أحمد سعد شارك متابعيه عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستغرام» مقطع فيديو جمعه بتامر عاشور، ظهر فيه وهو يقدّم له تهنئة خاصة بمناسبة عيد ميلاده، من خلال غناء أغنية «سنة حلوة يا جميل»، لكن بطريقة غير تقليدية.
فبدل اللحن المرح المعروف للأغنية، اختار أحمد سعد أداءها بأسلوب حزين، يتماشى مع الطابع العاطفي الذي اشتهر به تامر عاشور في أعماله الغنائية، ما أضفى على اللحظة طابعاً ساخراً محبّباً.هذا الأداء المختلف لم يكن مجرّد مزحة عابرة، بل عكس فهم أحمد سعد لهوية صديقه الفنية، وقدرته على تحويل أغنية بسيطة إلى رسالة فنية تحمل دعابة ذكية ولمسة صداقة حقيقية.
الطريقة التي غنّى بها أحمد سعد الأغنية جعلت المشهد أقرب إلى مشهد تمثيلي عفوي، استحضر فيه الأجواء العاطفية التي لطالما ارتبط بها اسم تامر عاشور لدى جمهوره.وأرفق أحمد سعد الفيديو بتعليق لافت كتب فيه: «كل سنة وأنت طيب يا حبيب قلبي، ده جزء صغير من اللي بتعمله فينا، حبيب القلب»، في إشارة ساخرة ولطيفة في آنٍ معاً إلى التأثير العاطفي القوي الذي تتركه أغاني تامر عاشور في قلوب محبيه، وغالباً ما ترتبط بالحزن والشجن. التعليق جاء بسيطاً في كلماته، لكنه حمل الكثير من المعاني، مؤكّداً متانة العلاقة التي تجمع الفنانين.الفيديو حظي بتفاعل واسع من المتابعين، الذين عبّروا عن إعجابهم بطريقة التهنئة غير التقليدية، معتبرين أن أحمد سعد نجح في تقديم لحظة صادقة وبعيدة عن التصنّع، تعكس شخصيته العفوية وروحه المرحة.
كما انهالت التعليقات التي تضمّنت تهاني مباشرة لتامر عاشور، مع تمنيات بعام جديد مليء بالنجاحات والاستقرار، سواء على الصعيد الفني أو الشخصي.عدد كبير من رواد السوشيال ميديا رأى في هذا المشهد صورة جميلة عن الصداقة في الوسط الفني، حيث اجتمعت المحبة والدعابة والاحترام المتبادل في لحظة بسيطة، لكنها صادقة. كما اعتبر البعض أن هذا النوع من التفاعل الإنساني بين النجوم هو ما يقرّبهم أكثر من جمهورهم، ويجعلهم حاضرين في تفاصيل الحياة اليومية، لا فقط من خلال الأعمال الفنية.
بهذه التهنئة الخاصة، استطاع أحمد سعد أن يحوّل عيد ميلاد تامر عاشور إلى لحظة فنية خفيفة الظل، تؤكد أن الصداقة الحقيقية قادرة على خلق مشاهد صادقة تلامس الجمهور، وتبقى عالقة في الذاكرة، بعيدًا عن أي تكلف أو استعراض.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









