ناصيف زيتون يُحيي ليلة إستثنائية من مهرجان أعياد بيروت ويُغنّي:"بيروت قدّا وقدود"!

7:00
06-08-2018
أميرة عباس
ناصيف زيتون يُحيي ليلة إستثنائية من مهرجان أعياد بيروت ويُغنّي:"بيروت قدّا وقدود"!

أحيا النجم السوري ناصيف زيتون سهرة غنائية إستثنائية ليل أمس ضمن فعاليات مهرجان أعياد بيروت أمام حضور كامل العدد.

 

إستُقبِل ناصيف بحفاوة كبيرة حينما إعتلى خشبة المسرح على أنغام أغنية "شو حلو" فوقفت الجماهير حاملةً الهواتف الخليوية لإلتقاط صور لحظة دخوله هذا الحفل المنتظر، وإستكمل زيتون حفله لمدّة ساعة ونصف مع ربرتوار غنائي مؤلّفاً من أغنياته الخاصة المنوّعة بين الرومانسية والإيقاعية إلى جانب أغنية العملاق الراحل زكي ناصيف "يا عاشقة الورد"، ومن الأغنيات التي قدّمها ناصيف نذكر: نامي عصدري، مش عم تظبط معي، خلص إستحي، قدا وقدود، بربّك، منّو شرط...

 

توجّه زيتون بكلمة للحضور حيث قال:"مع هيك جمهور الواحد ما بيعرف يحكي"، شاكراً الجمهور ومنظّمي الحفل. من جانب آخر، توقّف ناصيف عن الغناء عدّة مرات خلال السهرة ليترك الغناء للجمهور الذي ردّد جميع أغنياته عن ظهر قلب، وظلّ الحضور واقفاً معظم وقت الحفل من شدّة حماسه للتراقص على أنغام أغنيات زيتون.

 

اللافت أنّ ناصيف لم يكتفِ بالغناء عبر صوته فقط بل تميّز بمدى تفاعله جسديّاً مع كل نغمة موسيقية -إن صحّ التعبير- ما يعكس مدى إحساسه بما يغنّيه عبر لغة جسده على خشبة المسرح، كما أنّه بكل عفوية تراقص بإيقاع رقص الدبكة عندما قدّم أغنيته "صوت الربابة"، أيضاً لفتنا ما قاله زيتون خلال تقديمه أغنية "قدّا وقدود" حيث إستبدل بعض كلمات الأغنية بعبارة:"بيروت قدّا وقدود".

 

فضلاً عن ذلك، فاجأ ناصيف الحضور بإلقاء التحية للممثل اللبناني عبدو شاهين ودعوته للحضور إلى جانبه على المسرح حيث كان عبدو متواجداً بين الجمهور، فقدّما معاً مقطعاً قصيراً من أغنية "مجبور" وهي تتر مسلسل "الهيبة" الذي يُشكِّل شاهين أحد أبرز أبطاله، وقال عبدو للنجم السوري:" صوتك نوّر سما بيروت" ليترك بعدها شاهين المسرح لناصيف الذي إستكمل بدوره هذه الأغنية التي يمكننا وصفها بالأغنية الجماهيرية.

 

من ثمّ ختم النجم ناصيف زيتون برنامجه الغنائي في حفله ضمن مهرجان أعياد بيروت عبر أغنية "بكتب إسمك يا بلادي" للفنان القدير جوزيف عازار.

 

في الختام نشير بالقول إلى أنّ ناصيف إستطاع أن يمدّ جميع الحاضرين بِطاقة إيجابية عبر أغنياته التي تلقى إنتشاراً واسعاً، ومن الجدير ذكره هنا أنّ "المسرح" عادةً هو إمتحان النجم الحقيقي، فخلال السهرات الغنائية يُقاس مدى حجم نجومية هذا النجم أو ذاك من خلال تفاعل الجمهور مع أغنياته الخاصة، وما فعله النجم ناصيف زيتون أمس في حفله يُعَد خير برهان على مدى نجومية هذا الفنان المحبوب من مختلف الفئات العمرية، وهذا ما يدفعنا للقَوْل "ناصيف زيتون إنتَ قدّا وقدود"!