مفاجآت غير متوقّعة في الحلقات النهائية من مسلسل "إختفاء" مع نيلي كريم!

مفاجآت غير متوقّعة في الحلقات النهائية من مسلسل "إختفاء" مع نيلي كريم!

شهدت حلقة الأمس من مسلسل "إختفاء" عدّة أحداث درامية مُفاجِئة، وهو بطولة نيلي كريم، هشام سليم، محمد ممدوح، بسمة، تأليف أيمن مدحت وإخراج أحمد مدحت.

 

إنقسمت أحداث هذه الحلقة كالمعتاد بين الشخصيتيْن اللتيْن تُقدّمهما نيلي كريم في العمل أي بين الوقت الراهن مع فريدة والماضي مع نسيمة. من أبرز الأحداث الراهنة هو إكتشاف البطلة أنّ هناك شخص آخر يُدعى سليمان عبد الدايم (محمد ممدوح) قد إختفى بعد سجنه منذ الخمسينات بسبب قضية سياسية، وفي تفاصيل ذلك يلتقي صديق والد فريدة في منزلها بسليمان، وبمحض الصدفة هو متخرجاً من ذات الجامعة التي يقول سليمان أنّه إلتحق بها منذ زمن، وبعدها يكشف هذا الصديق العجوز صورة للبطلة يحتفظ بها منذ فترة دراسته الجامعية فيؤكّد لها أنّه كان هناك زميلاً له إسمه سليمان عبد الدايم، لترى فريدة شكله في الصورة فتكتشف أنّه لا يشبه سليمان الذي تعرفه. وهذا ما قد يضع إحتمالاً بأنّ سليمان إنتحل شخصية هذا الرجل منذ سنوات. كما إكتشفت البطلة أنّ سليمان وضع كاميرا في منزلها لمراقبتها فكانت ردّة فعلها بقولها له:"أنتَ حقير وسأفضحكَ..."

 

أيضاً في الأحداث الراهنة، يكتشف زوج البطلة أي الكاتب "شريف عفيفي" (هشام سليم) صاحب رواية إختفاء بأنّ زوجته الثانية سلافة (بسمة) هي إبنة "دريّة" التي كتب قصتها مع سليمان في الرواية، وذلك بعد أن أخفت سلافة هذه الحقيقة عن شريف الذي بدوره إعتبر أنّ سلافة إستغلّته من أجل إخفاء الرواية لعدم نشر أي معلومة عن والدتها فأحرقت دار النشر.

 

أما نهاية هذه الحلقة ضمن أحداث الماضي فتمحورت حول إكتشاف نسيمة أنّ سليمان يتجسّس عليها من غرفة سرية أي مثلما يحدث مع فريدة في الوقت الحاضر، فتواجهه نسيمة لكنه يضع يده بقوّة على فمِها لتُصاب بعدها بحالة إغماء.

 

تعقيباً على حلقة الأمس نُشير إلى أنّ هذه الأحداث الأخيرة لم تكن ضمن دائرة توقّعات المُشاهِد حيث كان هناك إستبعاد لتورّط سُلافة بحرق دار النشر أو إمكانية سليمان من إنتحال هذه الشخصية!