ما حقيقة خروج سعد لمجرّد من السجن وهل حصل فعلاً على البراءة؟!

ما حقيقة خروج سعد لمجرّد من السجن وهل حصل فعلاً على البراءة؟!

ضجّت مواقع التواصل الإجتماعي خلال الساعات الأخيرة بخبر خروج النجم المغربي سعد لمجرّد من السجن وحصوله على حكم البراءة بعدما إتُهم للمرة الثانية بقضية إغتصاب في فرنسا دخل على أثرها إلى السجن.

 

في التفاصيل، إنتشر خبر خروج لمجرّد من السجن الفرنسي عبر الصفحات الإلكترونية في كافة مواقع العالم الإفتراضي لكن لم يتم نشر أي خبر بشكل رسمي على لسان محامي لمجرّد أو ذويه، وبمتابعتنا لِما تداولته الصحافة المغربية والفرنسية –لغاية كتابة هذه السطور- نستشهد بما ورد عبر موقع H24 Le Figaro الصادر باللغة الفرنسية الذي نشر خبراً مفاده أنّ موقع Le Mediapart نشر خبر إطلاق سراح سعد ثمّ تداول محبّي النجم المغربي هذا الخبر قبل تأكيد هذه المعلومات، وذلك بحسب ما جاء في الموقع المذكور، وعليْه ما زال هذا الخبر يتأرجح بين الحقيقة والشائعة.

للتوضيح أيضاً كان سبق وأُطلِق سراح سعد بعد إتهامه بقضية الإغتصاب الأولى لكن ظلّت حريّته خارج قضبان السجن مُقيّدة بالعديد من الشروط حيث لم يصدر حكم البراءة بحقّه، لذلك قد يكون هذا الوضع القانوني نفسه ينطبق عليه مجدداً مع إطلاق سراحه مؤقّتاً دون أن يكون ذلك دلالة على إصدار حكم البراءة بشكل نهائي وقاطع. علماً أنّ المحامي الموكل له الدفاع عن سعد "جون مارك فيديدا"، قد صرّح منذ شهر أيلول/ سبتمبر الفائت ليُشير إلى أنّه يسعى جاهداً للمُطالبة بإطلاق سراح سعد مع غياب الأدلّة التي تُدينه ريثما يصدر الحكم القضائي النهائي.

 

في كِلا الحالتيْن، لا بد من أن يظهر الحق في نهاية الأمر وإن كان بالفعل سعد لمجرّد مظلوماً فهنيئاً له براءته للعودة إلى داره وجمهوره، فهل سيتأكّد خبر البراءة خلال الساعات القادمة أم أنّ خروجه سيأتي بشكل مؤقّت فقط ريثما يصدر الحكم القضائي؟!