في ذكرى ميلادها، صورة فوتوغرافية كانت سبب شهرة مريم فخر الدين!

هي أنثى رقيقة، شقراء حسناء، ذات إطلالة تشبه الأميرات،هي الممثلة الراحلة مريم فخر الدين التي يُصادف اليوم ذكرى ميلادها.

مريم وُلدت في مثل هذا اليوم من عام 1933 إلا أنّ هناك مصادر أخرى تشير إلى أنها ولدت يوم الثالث عشر من الشهر عيْنه، وقد ورثت جمالها الأرستقراطي من والدتها المجرية. لم تكن تنوي مريم دخول مجال الفن لولا الصدفة التي لعبت دورها في ذلك الشأن! ففي إحدى المرات طلبت مريم من والدتها أن تلتقط صورة فوتوغرافية لها داخل إحدى الأستديوهات فوافقت الوالدة بشرط عدم عِلْم والدها المتشدّد وطلب المصوّر منها وضع صورتها في مجلة image الفرنسية، وبعد فترة وجيزة نُشرت صورة مريم في هذه المجلة وأقيمت مسابقة ليتم إختيار مريم كأفضل صورة وحصلت على لقب "أجمل غلاف"، حينها أدرك والد مريم بالأمر وغضب بشدّة خاصة بعدما بدأ المنتجون يتقدّمون بعروض تمثيلية لإبنته!
وبعد محاولات عديدة، إقتنع والد مريم فخر الدين بخوضها غمار التمثيل حين حضر إلى منزله صديق العائلة ومعه المخرج أحمد بدرخان وعرضا على والدها قصة فيلم "ليلة غرام" المقتبس من رواية "اللقيطة" لتكون مريم بطلة العمل فإشترط الوالد أن يكون أول مشهد لإبنته وهي تصلي وأحبَّ مضمون رواية الفيلم لأنها تحمل موضوعاً إنسانياً ومثالياً وذلك حدث في العام 1951.
وبعدها توالت أدوار البطولة التي قدّمتها مريم فخر الدين ولطالما إنحصرت أدوارها بنمط الفتاة الأرستقراطية الجميلة والرومانسية والتي تعاني من عذاب الحب إلا أنّها بعد تقدّمها في السن بدأت تُقدّم أدواراً مختلفة، ومن أهم أعمالها نذكر: رد قلبي، لا أنام، بئر الحرمان، الأضواء، يوم بلا غد، الأيدي الناعمة وغيرها.
وبالحديث عن الراحلة لا بد من الإشارة إلى أنها من أكثر الممثلات إثارة للجدل بسبب تصريحاتها الإعلامية حيث كانت صريحة جداً، كما أنها هاجمت بعض زملاءها الفنانين في لقاءاتها التلفزيونية خلال السنوات الأخيرة من حياتها. علماً أنّ مريم فخر الدين قد رحلت يوم الثالث من شهر تشرين الثاني نوفمبر عام 2014 إثر سكتة قلبية أوْدت بحياتها.