بعدما سَقَط قِناع برامج رامز جلال، هل ستُكَرَّر التجربة في العام القادم؟!

بعدما سَقَط قِناع برامج رامز جلال، هل ستُكَرَّر التجربة في العام القادم؟!

منذ عام 2011 بدأ الممثل رامز جلال بتقديم برامج المقالب في كل موسم رمضاني، والبداية كانت من خلال برنامج "رامز قلب الأسد"، لكن اليوم بات معروفاً أنّ هذه المقالب مُتّفق عليها مُسبقاً ما يعني أنّه سقط قناع برامج رامز جلال!

 

خلال الأعوام الماضية كان فضول الجمهور يقتصر على مشاهدة "المقلب" المُفتَعل بالضيوف الذين يقتصرون على النجوم فقط وذلك حينما كان المُشاهِد يعتقد أنّ هذه المقالب حقيقية مثل برامج "الكاميرا الخفية" التقليدية، وفي العاميْن الماضيْين بعدما تمّ تسريب معلومات وتصاريح للضيوف تشير إلى أنّ المقالب هي خدعة للمُشاهِد، بات الجمهور يترقّب عرضها للتأكّد ما إن كانت مقالب حقيقية أم مفتعلة من خلال رصد الجمهور لبعض الثغرات التي تثبت بأنّ المقالب هي أكذوبة. ووصولاً للموسم الرمضاني الراهن، بات من الواضح أنّ برنامج "رامز تحت الصفر" لم يعد قادراً على تحقيق النجاح الذي كان يحرزه في السنوات المنصرمة، وإنْ حقّق نسبة مُشاهدة فإنّ ذلك يعود بسبب فضول بعض المُشاهِدين لرؤية "نجوم المقالب".

 

بالحديث عن البرنامج، لاحظنا هذا العام أنّ معظم ضيوف رامز إعترفوا خلال تصريحاتهم بشكل علني بأنّ المقالب متفقاً عليها وينال كل أحد منهم مبلغاً معيناً بإستثناء البعض القليل منهم.

 

ومن هنا لا بد من الإشارة إلى أنّه حينما يقوم صنّاع أي عمل تلفزيوني أو برنامج بتنفيذ وعرض عدّة مواسم على مدار سنوات يكون لسبب نجاح العمل أو للربح المادي الذي يُجنى منه خاصة مع تصريحات بعض المسؤولين في القنوات التلفزيونية بأنّ برامج المقالب مُربِحة، لذلك يجب طرح السؤال حول ما إذا كان رامز وصنّاع برامجه سيستمرّون في عرض مثل هذا النوع من البرامج رغم أنّها أصبحت مُفتقِدة لعنصر التشويق لدى الجمهور لأنّه بات يعلم أنّها "تمثيل وفبركة" !