هل تمّت سرقة إليسا على يد المُلحِّن محمد رحيم؟!

هل تمّت سرقة إليسا على يد المُلحِّن محمد رحيم؟!

خلال متابعتنا لأحدث الإصدارات الغنائية، تفاجأنا أمس بطرح الملحن المصري محمد رحيم لأغنية جديدة بصوته تبيّن لاحقاً أنها "ليست جديدة" إنما نسخة من أغنية للنجمة اللبنانية إليسا !

وفي التفاصيل، إنّ الأغنية التي طرحها رحيم تحمل إسم "تسأل ليه عليا" وبعد الإستماع لهذا العمل نكتشف أنها مقتبسة من أغنية "فاكر" التي لحّنها رحيم سابقاً وضمّتها إليسا لألبوم "أسعد واحدة" عام 2012 مع بعض التعديلات عليها، فإنّ رحيم طرح الأغنية مُجدداً مضيفاً عليها كلمات باللهجة الليبية من تأليف ناصر المزداوي فيما إحتفظ بالكلمات المصرية الموجودة في أغنية إليسا والتي كتبها الشاعر أحمد مرزوق، ونشير إلى أنّ المقطع الأول في الأغنيتيْن مختلفاً من حيث الكلمات الشعرية لحين نسمع المقطع نفسه بدءاً من "تسأل عليا ليه هوا إحنا لسّا إحنا؟!"، فيما ظلّ اللحن على حاله في الأغنيتيْن مع إختلاف في التوزيع الموسيقي والتركيز على أنغام آلة الغيتار في الإصدار الجديد بصوت رحيم. 

وهذا الإصدار الغنائي الجديد يفتح الباب على العديد من التساؤلات، فمن ناحية نُدرِك أنّ الملحّن من حقه التصرف بألحانه ضمن شروط خاصة إن كان سبق وإستحوذ على كافة حقوقه المادية والمعنوية من المغني الذي يستحصل منه على حقوق هذا اللحن، لكن من منطلق ما يُسمّى "أخلاقيات المهنة"، فهل يحق للملحن محمد رحيم بإعادة غناء لحنٍ سبق وقدّمه للنجمة إليسا أو أنه أعلمها مُسبقاً بهذه الخطوة الفنية أم أنه يهدف لإثارة الجدل مجدداً؟