شيرين تُغنّي وترقص في كليبها الجديد وما علاقة "ماريا مرسيدس" بهذا العمل؟!

7:00
10-10-2018
أميرة عباس
شيرين تُغنّي وترقص في كليبها الجديد وما علاقة "ماريا مرسيدس" بهذا العمل؟!

طرحت النجمة المصرية شيرين عبد الوهاب كليب أغنيتها التي تحمل عنوان ألبومها الجديد "نسّاي"، وهي من كلمات تامر حسين، ألحان تامر علي وتوزيع النابلسي.

 

هذا الكليب تولّى إخراجه الإيطالي Locca Coassin بعدما كشفنا منذ شهر تموز/يوليو عن تعاون شيرين مع فريق عمل إيطالي لهذا العمل المُصوّر.

 

ما أن نُشاهِد الكليب المذكور نلاحظ مدى إختلاف هذا العمل ككل عن أعمال شيرين السابقة، في البداية سنرصد بعض الملاحظات حول الأغنية حيث لفتنا أنّ شيرين إبتعدت عن اللون الموسيقي الشرقي في أغنية "نسّاي" بل إعتمدت على إيقاع أقرب إلى الموسيقى اللاتينية بمزيجٍ بيْن الموسيقى الكولومبيّة والمكسيكيّة شبيهة باللون الغنائي الذي تُقدِّمه الفنانة الشهيرة Thalia المعروفة بإسم "ماريا مرسيدس" في لبنان، لكن المُميّز أنّ شيرين حافظت على طريقة المَغْنَى الشرقي رغم الإيقاع الغربي اللاتيني في المقاطع الموسيقية ضمن العمل.

 

أما بالنسبة لكلمات الأغنية أيضاً إختارت شيرين موضوعاً غنائياً جديداً عليها، ولفَتَتْنا إحدى التعليقات من الجمهور حيث إعتبر أحدهم أنّ أغنية "نسّاي" تُلائِم المواضيع التي تُقدِّمها الديفا المغربية سميرة سعيد. كما ننوّه إلى أنّ أجواء الموسيقى اللاتينية في هذه الأغنية سبق وتمّ تقديمها في أغنيات عربية مثل "طول عمري" للنجمة الذهبية نوال الزغبي.

 

فيما خص الكليب، نشير إلى أنّه إعتمد على عدّة لوحات راقصة ممّا أعاد إلى أذهاننا كليب "صبري قليل" لشيرين الذي طرحته عام 2003 وإحتوى على الكثير من الرقص، إنّما ما يُميّز كليب "نسّاي" عنه فهو إعتماد بعض الحركات الراقصة المُخصَّصة لهذه الأغنية تحديداً، ولقد تفاعلت شيرين مع هذا الرقص في كليبها وأظهرت طاقة إيجابية وسعادة من داخلها بحسب ما يفرضه الإيقاع الراقص لهذا العمل الغنائي رغم أنّ كلماته تتمحور حول عناء الحبيبة بسبب حبيبها الذي تصفه بعبارة "نسّاي" أي ينسى كثيراً.

 

إلى جانب ذلك، نلاحظ أنّ مخرج العمل تعمّد ظهور شيرين وهي ترقص مع جميع الفئات حيث نراها في عدّة لقطات منفصلة عن بعضها أثناء رقصها مع طفل، شاب، فتاة وعجوز، وكأنّ في ذلك رسالة إلى أنّ فن شيرين موجّهاً لجميع الناس.

 

من جانب آخر، ظهرت شيرين بعدّة إطلالات مختلفة عليها تماماً، ولا بد من الإشارة إلى الصورة الجميلة والألوان المتناسقة في هذا الكليب. لكن هل يتقبّل الجمهور هذا اللّون المختلف الذي تُقدّمه شيرين لأول مرّة؟!