قد يبدو ارتداء الخواتم يومياً مجرد اختيار جمالي أو تفصيلاً مرتبطاً بالموضة، لكن علم النفس يرى أن بعض المجوهرات قد تحمل معاني أعمق بكثير من شكلها الخارجي.
فلماذا يحتفظ البعض بخاتم واحد لسنوات؟ ولماذا يشعر آخرون بعدم الراحة عند نسيان قطعة اعتادوا ارتداءها؟
يرى علماء النفس أن بعض الممتلكات قد تصبح جزءاً من هوية الإنسان، وهو ما يعرف بـ”نظرية الذات الممتدة” التي تشير إلى أن الأشياء المرتبطة بذكريات وتجارب مهمة قد تتحول إلى امتداد لشخصية الفرد.
فقد يكون الخاتم هدية من شخص عزيز، أو قطعة موروثة عن أحد أفراد العائلة، أو تذكاراً من مرحلة مهمة في الحياة. وفي هذه الحالات، لا تعود قيمته مرتبطة بسعره، بل بالقصة والمشاعر التي يحملها.
كما تشير “نظرية الإكمال الذاتي الرمزي” إلى أن الإنسان قد يستخدم الرموز الخارجية للتعبير عن جوانب من شخصيته. فقد يختار شخص خاتماً فريداً ليعكس حبه للإبداع والتميز، بينما يفضل آخر تصاميم بسيطة لأنها تعبر عن الهدوء أو البساطة.
وتشير أبحاث علم النفس أيضاً إلى أن الأشياء التي نستخدمها بشكل متكرر قد تمنحنا شعوراً بالراحة والألفة. لذلك قد يصبح الخاتم اليومي جزءاً من الروتين، ويشعر البعض بأن مظهرهم غير مكتمل عند عدم ارتدائه.
لكن ليس كل من يرتدي عدة خواتم يحمل الدافع نفسه؛ فالبعض يحب المجوهرات وتصميماتها، والبعض الآخر يرى فيها وسيلة لحفظ الذكريات أو التعبير عن الهوية والذوق الشخصي.
في النهاية، قد تكون قطعة صغيرة مثل الخاتم أكثر من مجرد زينة، فقد تحمل ذكرى، أو قيمة، أو قصة شخصية ترافق الإنسان لسنوات طويلة.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









