أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن نفاد جميع تذاكر الدخول للمتحف المصري الكبير يوم الجمعة 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 وذلك بعد أيام قليلة من افتتاحه الرسمي في حفل عالمي ضخم، ما دفع الإدارة إلى إيقاف الحجز وبيع التذاكر لهذا اليوم فقط.
من جهتها، أوضحت الوزارة أن جميع التذاكر المباعة عبر النظام الإلكتروني أو شبابيك الدخول وصلت إلى الطاقة التشغيلية الكاملة، وسيُستأنف البيع والحجز غداً السبت عبر الموقع الرسمي للمتحف.
وأكدت إدارة المتحف أن جميع الحجوزات المؤكدة مسبقًا سارية، وسيتم استقبال الزائرين دون أي تعديل.
كما أعلنت الإدارة عن قرارات جديدة تهدف إلى تنظيم الإقبال الكبير، منها وقف حجز التذاكر من شبابيك الدخول خلال العطلات الرسمية ونهايات الأسبوع، والاكتفاء بالحجز عبر الموقع الإلكتروني (www.gem.eg)،
مع استمرار بيع التذاكر يوميًا من شبابيك المتحف خلال باقي أيام الأسبوع بحسب الطاقة الاستيعابية.
في هذا السياق، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تداول صور وفيديوهات تظهر أعدادًا هائلة من الزوار المتوجهين إلى المتحف وأرض الأهرامات المجاورة بعد نفاد التذاكر، في مشهد وصفه البعض بأنه إعادة اكتشاف لأهرامات الجيزة الشهيرة.
وقد إفتتح المتحف رسميًا السبت الماضي في حفل شارك فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي و79 وفدًا رسميًا، بينهم 39 وفدًا يرأسه ملوك ورؤساء دول وحكومات، وتابعه أكثر من مليار شخص حول العالم، ما يمثل إنجازًا وطنيًا تاريخيًا.
وفي أول أيام التشغيل أمام الجمهور، أعلن شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن الإقبال الكبير يعكس شغف المصريين والعالم بالحضارة المصرية والصرح الفريد الذي يعرضها.
يمتد المتحف على مساحة تزيد عن 258 ألف قدم مربعة للعرض الدائم، ويضم آلاف القطع النادرة من البرديات والمنسوجات والتوابيت والفخار، إضافة إلى بقايا بشرية محنطة، مرتبة زمنيًا منذ العصر قبل الأسرات وحتى العصر القبطي.
ولا بد من الإشارة إلى أن قاعة توت عنخ آمون تُعد واحدة من أبرز قاعات المتحف، حيث تعرض أكثر من 5 آلاف قطعة من مقتنيات الملك الشاب، مقدمة عرضًا شاملًا للكنوز التي خلفتها الحضارة المصرية عبر العصور.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









