استذكرت الممثلة المصرية يسرا لقائها وزوجها رجل الأعمال خالد سليم مع الإعلامي الإماراتي أنس بوخش في برنامجه “ABtalks”، من خلال فيديو على إنستغرام حيث كشفا خلال اللقاء عن جوانب إنسانية وعاطفية، خاصة أثناء حديثهما عن والدتها الراحلة وشقيق زوجها الممثل الراحل هشام سليم.
في التفاصيل، وأثناء حديثها عن والدتها الراحلة لم تستطع يسرا حبس دموعها ، التي غادرت الحياة منذ ستة أعوام، مؤكدة أن ألم الفقدان لا يزال يرافقها حتى الآن. وقالت: “رحيل والدتي لا يزال يثقل قلبي، مرت ست سنوات وما زلت أشعر بالحنين لها”. وفي لحظة مليئة بالمشاعر، بادر زوجها خالد سليم بمواساتها قائلاً: “ده إحساس طبيعي”، في محاولة منه لتهدئتها والتخفيف عنها.
كما تحدّثت يسرا عن شقيق زوجها، الممثل الراحل هشام سليم، وأضافت: “عندما توفي والد زوجي، عاد إلى طبيعته بعد عامين، لكن ليس بشكل كامل، بنسبة بسيطة فقط… أما فراق هشام فما زال يؤثّر فيه وفي العائلة حتى اليوم، فقد كان هشام بمثابة توأمه، إخوة عاشوا معاً عمرهم كلّه”.
وأكمل خالد سليم الحديث مؤكداً عمق العلاقة التي جمعته بشقيقه قائلاً: “الفرق بيني وبين هشام ليس كبيراً… فأنا أكبر منه بسنة ونصف فقط”.
وكشفت يسرا أن خالد سليم نجح في أن يجعلها تتأقلم معه قائلة:”جعلني أتحكم في نفسي حتى وإن كان قد ارتكب خطأً ما، وأشعر أنه لا يرغب في رد فعل سلبي، فيدفعني ذلك لضبط نفسي من أجله، وربما لا أسأله عمّا حدث إلا بعد مرور شهر”.
كذلك، تحدثت يسرا عن تفاصيل لقائهما الأول في مرحلة الطفولة، حيث كانت تربطهما صداقة مشتركة مع فتاة تُدعى “هالة”، وكانوا يدرسون سويًا. من جهته، عبّر خالد سليم عن مشاعره حين غادرت يسرا الحي الذي كانوا يقطنون فيه، قائلاً أنه شعر ب”كسرة قلب” حين أبلغته صديقتهما أن يسرا رحلت.
وتحدثت يسرا عن أحد الأسباب التي ساهمت في استمرارية علاقتها بزوجها سليم، إلى جانب الحب الكبير بينهما، مشيرة إلى أنه يتمتع بقدرة فريدة على احتواء غضبها وامتصاص تقلباتها المزاجية بهدوئه وطيبته، وقالت: “زوجي علّمني كيف أتأقلم مع طباعه، ويساعدني على السيطرة على انفعالاتي عندما أكون منزعجة، فبمجرد أن يشعر بعدم راحتي، يهدّئني ويمنحني الطمأنينة”.
أضافت:”أعرفه منذ أن كنت في السابعة من عمري، وعندما يشعر الإنسان بأن من يشاركه الحياة هو سند حقيقي له، يتولد لديه شعور نادر بالأمان. وبصراحة، لا أستطيع العيش دون خالد، وغيابه عني أمر في غاية الصعوبة”.
أما سليم، فاستعاد إحدى أبرز ذكرياته مع يسرا خلال مرحلة الطفولة، مشيرًا إلى أنه لا ينسى قيادتها للدراجة النارية في سن الثالثة عشرة، قائلاً: “كنت منبهرًا بها، فقد كانت مليئة بالحيوية والنشاط، بل أكثر مني، وكان ذلك يجعلني أراها بطريقة مختلفة”.
تابع: “كنت معجبًا بها منذ صغري، لكنها في ذلك الوقت لم تكن تلاحظني. مررنا معًا بلحظات صعبة كثيرة، لكنني لم أستطع يومًا أن أتصور حياتي من دونها، فهي كل شيء بالنسبة لي”.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









