شارك المخرج المصري محمد سامي في إحدى الجلسات الحوارية ضمن فعاليات اليوم الثاني من قمّة الاعلام العربي حيث ردّ على الانتقادات التي تطال أسلوبه في صناعة المسلسلات إلى جانب أسباب اعتزاله الإخراج التلفزيوني.
في هذا الصدد، وردًّا على الانتقادات التي تطال أعماله الدرامية، وضّح محمد سامي أن ما يقدّمه يخضع لرقابة الجهات الرسمية، إضافة إلى رقابة القنوات الفضائية التي تعرض هذه الأعمال. ولفت إلى أن أي اعتراضات أخرى من الجمهور تُعتبر ضمن إطار الأذواق أو الحريات الشخصية، مؤكدًا أنه من غير الممكن أخذ رأي جميع المشاهدين أو نيل موافقتهم قبل البدء في تنفيذ أي مسلسل.
كذلك، تحدّث محمد سامي عن الأسباب التي دفعته لاتخاذ قرار الابتعاد عن الإخراج التلفزيوني وقال: “بعد الوصول إلى مرحلة معيّنة من النجاح، لا بد من التوقّف قليلًا، لأن ما بعد الكمال يأتي النقص. كل مبدع يحتاج إلى فترة راحة يُعيد فيها تقييم مشواره، ويفكر في ما مضى. عندما يمنحك الله النجاح، يجب أن تتوقف لتتأمل وتقرر كيف تحافظ عليه، وتسأل نفسك: ما الذي سيمنحني السعادة الآن؟ هناك نجاح أكبر ممكن، لكن انشغالات العمل المستمرة لا تتيح الوقت الكافي للتفكير والتأمل.”
معلومٌ أنّ محمد سامي كان قد فاجأ الجمهور بخبر اعتزاله الإخراج الدرامي التلفزيوني إذ كتب منشوراً مطولاً عبر حسابه على فيسبوك جاء فيه:”وداعاً الدراما التلفزيونية.. هذا العام قدمت آخر أعمالي الدرامية واللذين من خلالهما أودع إخراج المسلسلات، بعد رحلة طويلة قاربت على الـ15 عاما، قدمت خلالها كل ما استطعت عليه لإسعاد الجمهور العربي، وحققت نجاحات مع الكثير من النجوم، وكان دائما الجمهور يشجعني في هذه الرحلة الطويلة، سواء بردود الأفعال أو بالتصويت في الاستفتاءات الفنية الكبرى”.
أضاف: “المقربون لي يعرفون أنني اتخذت هذا القرار منذ فترة ليست بالقليلة، لكني كنت مرتبطاً ببعض العقود الموقعة مع شركات إنتاج ونجوم كبار، وانتهيت منها هذا العام، ولا أملك شيئا آخر أستطيع أن أقدمه للدراما التلفزيونية أكثر مما قدمت، وأخاف من أن يتشبع الجمهور من أسلوبي في الكتابة والإخراج، وأن أقع في فخ التكرار ودائرة المتوقع والممل، وأن الوحيد القادر على الدوام هو الله”…..
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









