في خبر هزّ صناعة ألعاب الفيديو العالمية، أفادت وسائل إعلام أميركية، يوم الاثنين، بمقتل فينس زامبيلا، أحد أبرز روّاد ألعاب التصويب ومن المساهمين الرئيسيين في ابتكار سلسلة Call of Duty، إثر حادث سير مأسوي في ولاية كاليفورنيا.
وبحسب ما نقلته قناة NBC 4 Los Angeles، لقي زامبيلا مصرعه يوم الأحد بعدما تحطمت سيارته من طراز Ferrari على أحد الطرق في شمال مدينة لوس أنجليس. ولم تصدر بعد تفاصيل رسمية كاملة حول ملابسات الحادث، إلا أن التقارير الأولية أكدت وفاته في موقع التصادم، ما شكّل صدمة كبيرة لمجتمع اللاعبين والمطوّرين على حد سواء.
ويُعد زامبيلا واحداً من أكثر الأسماء تأثيراً في تاريخ First-Person Shooter Games (FPS).
فقد ارتبط اسمه بصناعة بعض من أنجح سلاسل ألعاب الفيديو التجارية في العالم، والتي تجاوزت مبيعاتها مئات الملايين من النسخ، وغيّرت ملامح هذا النوع من الألعاب لعقود.
بدأ زامبيلا مسيرته المهنية في تسعينات القرن الماضي كمصمم ألعاب، قبل أن يشارك عام 2002 في تأسيس استوديو Infinity Ward.
وبعد عام واحد فقط، ساهم في إطلاق الجزء الأول من لعبة Call of Duty (2003)، التي استلهمت أحداثها من World War II، وسرعان ما تحولت إلى علامة فارقة في صناعة الألعاب التفاعلية.
لاحقاً، استحوذت شركة Activision على الاستوديو، لتصبح السلسلة واحدة من أكثر الامتيازات ربحية في تاريخ الترفيه الرقمي.
لكن مسيرة زامبيلا شهدت منعطفاً حاداً عام 2010، حين غادر Activision في ظروف مثيرة للجدل، قبل أن يؤسس استوديو Respawn Entertainment.
هذا الاستوديو قدّم لاحقاً ألعاباً لاقت نجاحاً نقدياً وجماهيرياً واسعاً، أبرزها Titanfall، وApex Legends، إضافة إلى سلسلة Star Wars Jedi.
وفي عام 2017، استحوذت شركة Electronic Arts (EA) على Respawn، ليتولى زامبيلا أدواراً قيادية بارزة، من بينها الإشراف على إعادة إحياء سلسلة Battlefield، في خطوة عززت مكانته كأحد العقول الاستراتيجية في مجال تطوير ألعاب التصويب الحديثة.
برحيل فينس زامبيلا، تفقد صناعة ألعاب الفيديو شخصية محورية أسهمت في رسم ملامح الترفيه التفاعلي المعاصر.
إرثه سيبقى حاضراً في ملايين الساعات التي قضاها اللاعبون حول العالم داخل عوالم رقمية ساهم هو في ابتكارها، وجعل منها أيقونات ثقافية عابرة للأجيال.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









